أكدت نشرة "أخبار الساعة"، حرص دولة الإمارات على تعزيز الروابط والعلاقات الاقتصادية والتجارية القائمة على المصلحة المشتركة مع دول أوروبا وآسيا وأفريقيا، وتوسيع دائرة التعاون التنموي على الساحتين الإقليمية والدولية.
وتحت عنوان "الانفتاح الواعي على تجارب التنمية العالمية"، قالت إن أهم ما يميز النهج التنموي لدولة الإمارات العربية المتحدة، أنه نهج منفتح على تجارب التنمية في دول العالم المختلفة، وليس منغلقاً على نفسه أو متقوقعاً حول ذاته، وهذا ما عبر عنه بوضوح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال لقائه مؤخراً كلاوس شواب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بقوله، إن دولة الإمارات تستفيد من تجارب الآخرين، وتشاركهم في وضع المقترحات ووجهات النظر والدراسات، من أجل تطوير الاقتصاد العالمي وفي الوقت نفسه، تضع تجاربها ومشروعاتها التنموية، ورؤيتها لتطوير الجوانب الاقتصادية للاستفادة منها.
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، أن انفتاح دولة الإمارات لا يتوقف على تجارب التنمية والتطور في العالم على الدول الصناعية المتقدمة فقط، وإنما يمتد إلى كل التجارب التنموية في الغرب والشرق، التي يمكن أن تتم الاستفادة منها ومن الأفكار والخبرات التي تنطوي عليها أيضاً، وهذا ما يفسر التحرك الإماراتي المستمر لتعزيز وتطوير وتمتين الروابط والعلاقات الاقتصادية والتجارية القائمة على المصلحة المشتركة مع دول أوروبا وآسيا وأفريقيا، والحرص على توسيع دائرة التعاون التنموي على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأوضحت أن انفتاح دولة الإمارات على تجارب التطور في الدول المختلفة، ينطلق من وعيها بأهمية التفاعل الإيجابي بين هذه التجارب، بما يصب في مصلحتها جميعها، ومن ثقتها المطلقة بالنموذج التنموي الرائد الذي تمثله ليس على الساحة العربية أو الإقليمية فقط، وإنما على الساحة الدولية أيضاً، وما تمتلكه من خبرات كبيرة، تتطلع دول كثيرة حول العالم إلى الاستفادة منها، والتعرف إليها واستلهام دروسها، وهذا يجعلها تتعامل اقتصادياً وتجارياً مع الخارج بندية، وفي إطار من الإدراك الواعي لمتطلباتها التنموية الداخلية، ومن ثم توجيه بوصلة علاقاتها الاقتصادية والتجارية، لخدمتها ودعمها.
وأكدت حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على الانخراط الإيجابي والفاعل في الاقتصاد العالمي، لأنها تمتلك مقومات المنافسة على ساحته من رؤية شاملة، وموارد مادية، وبشرية، وبنية تحتية، وتشريعية حديثة،،ومتطورة، إضافة إلى الطموح الذي لا تحده سقوف والثقة بالنفس والقدرات.
وقالت لعل تقارير المؤسسات الاقتصادية العالمية، تؤكد ذلك بوضوح من خلال مؤشراتها، التي تضع دولة الإمارات العربية المتحدة في مواقع الصدارة عربياً وإقليمياً ودولياً، وتعتبرها نموذجاً رائداً للنجاح، ومثالًا يحتذى لكل الدول الطامحة إلى التنمية والتقدم.