قام مجلس سامينا، تحالف شركات الاتصالات الرائد الذي يغطي ثلاث مناطق من العالم "جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، ممثلاً برئيسه التنفيذي، بوكار با، بتبادل وجهات النظر المتعلقة بتقارب الأطر التنظيمية خلال حلقة النقاش التي عقدت على هامش الملتقى العالمي للاتحاد الدولي للاتصالات 2013، والذي تجري فعالياته حالياً في بانكوك، تايلاند، ويستمر حتى 22 نوفمبر 2013. وشدد المجلس على ضرورة إقامة شراكات بين مختلف الأطراف المعنية لضمان استمرارية، ونمو صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وضرورة أخذ الاستخدام المتزايد للشبكات بعين الاعتبار، والسعة المستخدمة عليها، بالإضافة إلى الخدمات المقدمة عبر الشبكات والعائدات الناتجة عنها، واستخدام الشبكات من قبل كبرى الشركات الأخرى في السوق.

ووصف مجلس سامينا، والذي يمثل شركات الاتصالات في جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، النموذج التنظيمي الحالي بأنه بفتقر إلى الاستدامة، وأن الضرورات التنظيمية الجديدة، والتي يتعين تحقيقها لدفع عجلة الرقمنة في مختلف القطاعات والصناعات، يجب تمكينها عن طريق سن القوانين والأطر التنظيمية المستقبلية.

وقال بوكار با: "في العالم الجديد، حيث لم تعد الهيمنة من قبل جهة واحدة موجودة، وحيث تبقى السوق مدفوعة بالمطالب الجديدة للخدمات الرقمية، يجب أن تتماشى القوانين والأطر التنظيمية مع ديناميكيات السوق المتغيرة".