أشار بدر جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع والعضو المنتدب لـ"مجموعة الهلال"، إلى وجود فرصة كبيرة لزيادة حجم العمليات التجارية البحرية بين أوروبا والشرق الأوسط، حيث أنه من المتوقع أن تصل نسبة الزيادة إلى 8 % سنوياً خلال العقود المقبلة في حال استمر الطلب على البضائع الأوروبية في الزيادة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. جاء لك على هامش المنتدى العربي الأوروبي للأعمال المنعقد في الشارقة، والذي حضره عبد الرحيم حسن النقي الأمين العام لاتحاد غرف التجارة بدول مجلس التعاون الخليجي، وعبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد في الإمارات ومارك كلوشكو عضو مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة الأوروبية.

وقال بدر جعفر خلال الجلسة الافتتاحية للصالون العربي الأوروبي للأعمال، والذي يهدف إلى إيجاد فرص جديدة لتطوير وتقوية العلاقات التجارية وتعزيز المشاريع المشتركة التي ستعود بالفائدة على الإقليمين، قائلاً: إن الاتحاد الأوروبي هو الشريك الأكثر أهمية بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي حيث يشغل نسبة 15 % من إجمالي العمليات التجارية أو ما يبلغ قيمته 130 مليار يورو سنوياً. وبالمثل، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تمثل أحد العناصر الهامة للعمليات التجارية الخاصة بالاتحاد الأوروبي حيث تأتي في المرتبة الخامسة ضمن أكبر أسواقها على مستوى العالم. ومن المتوقع أن تنمو هذه العلاقة بالتزامن مع ما تشهده منطقة الخليج من تنوع اقتصادي فضلا عن التحسينات التي تطرأ على الأسواق الأفريقية الرئيسية بالنسبة للبضائع التي سوف تمر حتماً عبر المنطقة عن طريق البحر بشكل أساسي."

وقال بدر جعفر، والذي يتولى أيضاً منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة "غلفتينر": "ثمة تعاون تجاري ضخم بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبينما تتعافى إحدى المنطقتين من أزمة اقتصادية والأخرى تعد منطقة ناشئة كاقتصاد رائد، تنشأ العديد من الفرص بالنسبة لعمليات نقل الحاويات الجديدة والقائمة بالفعل بين المنطقتين. وتتمتع الإمارات العربية المتحدة على وجه التحديد بمزايا جغرافية ولوجستية هامة تمكنها من التحكم في هذه الحركة التجارية، حيث تقع دولتنا في قلب إحدى المعابر التجارية الأكثر نمواً بين أفريقيا وآسيا واللتان تمتلكان فرصا ضخمة فيما يتعلق بالبضائع الأوروبية. ومن خلال عملياتنا في مجال الخدمات اللوجستية وإدارة الموانئ، أثبتنا أننا قاعدة هامة للعمليات التجارية على مستوى عالمي".