وقّعت هيئة تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السنغافورية وهيئة تنظيم الاتصالات بدولة الإمارات مذكرة تفاهم مشتركة تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والعمل المشترك من أجل تطوير هذا القطاع، وذلك ضمن فعاليات معرض الاتصالات العالمي "تيليكوم الاتحاد الدولي للاتصالات" لعام 2013 والذي عقد في العاصمة التايلندية بانكوك. وبموجب هذه المذكرة يلتزم الطرفان بتفعيل كافة سبل التعاون والتنسيق وتبادل المعرفة والآراء بين البلدين في كافة مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الدولية والإقليمية في القطاعين العام والخاص.

مذكرة تفاهم

ووقع مذكرة التفاهم كلّ من محمد ناصر الغانم، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات في دولة الإمارات وليونغ كينغ تاي، المدير العام للاتصالات والبريد عن هيئة تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السنغافورية ضمن معرض تيليكوم العالمي للاتحاد الدولي للاتصالات لعام 2013 في بانكوك، تايلاند. وقد شهد على مراسم التوقيع كل من الدكتور يعقوب إبراهيم وزير الاتصالات والمعلومات في سنغافورة والدكتور عبدالقادر الخياط عضو مجلس الإدارة بهيئة تنظيم الاتصالات بدولة الإمارات. وقال الغانم: "شهد قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات نمواً هائلاً في السنوات الأخيرة، واكتسب مكانة عالمية رائدة لما قدّمه من إنجازات مبتكرة ومساهمات أضافت إلى قطاع التكنولوجيا. وقد قدمت قيادة دولة الإمارات الكثير من الدعم لهذا القطاع حيث اعتبرت كافة الجهود الرامية إلى النهوض بقوة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدولة أولوية وطنية كما شددت على أهمية تعزيز علاقات التعاون مع الشركاء الدوليين باعتبارها جزءاً أساسياً من هذه الجهود.".

وسوف تشمل مجالات التعاون الرئيسية بين البلدين تبادل المعلومات والخبرات فيما يتعلق بالحكومة الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومجالات التعاون الدولي بشكل عام، حيث سيعمل الطرفان على تزويد بعضهما البعض بالتوجيه والاستشارات حول العمليات والوظائف الأساسية لتحقيق التقدم وتحسين الخدمات والتطوير المستقبلي إضافة إلى عمليات البحث المشترك والتحليل حول التقنيات الجديدة والقائمة وتنمية الأنظمة والأدوات.

كما ستعزز هذه الشراكة اكتساب المعارف الجديدة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القطاعات الحكومية والاقتصادية لتطوير مشاريع مشتركة بين دولة الإمارات وسنغافورة في مجالات التجارة والاستثمار والأعمال والتكنولوجيا. ومن أبرز مجالات العمل المشترك ضمن اعتماد تقنيات الاتصالات الحديثة تنسيق الجيل التالي من شبكة النطاق العريض على المستوى الوطني.