كشف شريف فهمي الرئيس التنفيذي لشركة اف اند ايه ايروسبيس المُنظمة لمعرض دبي للطيران أن الاستعدادات كافة باتت جاهزة مع اكتمال المرافق والتسهيلات الخاصة بالحدث كافة.
وقال فهمي في حوار مع «البيان الاقتصادي»: إن المعرض بمساحته التي تبلغ 645 ألف متر مربع أي ضعف مساحة الموقع القديم يُشكّل فرصاً فريدة للشركات والمؤسسات لعرض خدماتها ومنتجاتها وتوقيع الاتفاقيات والصفقات التي تضمن لها التوسع والنمو إقليمياً وعالمياً، حيث تم حجز 90 % من المساحات المخصصة للتأجير.
وأضاف أن أعداد العارضين ستزيد على 1000 شركة من 50 دولة بنسبة نمو تصل إلى 4 % مقارنة مع الدورة السابقة. فيما يتوقع أن يزور الحدث أكثر من 60 ألف زائر خلال الفترة من 17-21 نوفمبر المقبل وبنسبة نمو تصل إلى 6 % مقارنة مع معرض 2011.
فعاليات
وستقام على هامش المعرض عدة مؤتمرات وفاعليات أبرزها مؤتمر التدريب الذي يناقش مسألة نقص الطيارين والفنيين في المنطقة في ظل النمو المتسارع الذي تشهده في قطاع الطيران والسبل الكفيلة بمواجهة هذه التحديات. كما سيقام «يوم المستقبل» لاستضافة أكثر من 500 طالبة وطالبة من كليات التقنية وتعريفهم بأهمية صناعة البطيران ودورها المحوري في عملية التنمية الاقتصادية.
وتشارك في المعرض لأول مرة 210 شركات جديدة أي أن نمو العارضين الجدد يصل إلى 35 % وهناك 12 جناحاً للدول.
وتشارك 182 شركة من الإمارات بنسبة نمو تصل إلى 15% فيما ارتفعت مشاركة كندا مثلاً إلى 100 %.
ما هو الجديد في معرض هذا العام- هل من اتجاهات جديدة؟
المعرض هذا العام سيشمل مبادرة إنسانية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للغذاء ضمن جناح يسمى الجناح الإنساني تشارك فيه 15 مؤسسة خيرية مثل اير تك وجنوب إفريقيا وسكول افييشن ونيبال وشري اير وغيرها.
كما يشهد عودة مؤتمر «جلف افييشن تريننج» الخاص بتطوير وتدريب الكوادر والذي يقام على هامش المعرض يومي 18و 19 نوفمبر ويلقي الضوء على التحديات التي تواجه نمو قطاع الطيران في المنطقة ومنها نقص الطيارين والفنيين. ويشارك في المؤتمر نخبة متخصصة من المتحدثين والخبراء من شركات طيران ومطارات عدة مثل فلاي دبي والخطوط الجوية القطرية وطيران جنوب إفريقيا إضافة إلى طيران الإمارات.
ومن الفعاليات الأخرى أيضاً رعاية بي أي سيستمز وبوينغ مبادرة «يوم المستقبل» التي تُنظم يوم 21 نوفمبر وهو آخر أيام معرض دبي للطيران بمشاركة أكثر من 500 طالب من داخل الإمارات لتعريف الطلبة بأهمية الطيران ودوره في صناعة المستقبل.
معرض أخضر
وتم استخدام العديد من المواد بعد تفكيكها من موقع المعرض السابق بما فيها الشاليهات والمجلس وحتى الأشجار المحيطة نُقلت إلى الموقع الجديد في سابقة تهدف إلى المحافظة على البيئة وهذه المبادرات سيلاحظها الجميع عند افتتاح الحدث. كما أن جميع المواد والملصقات الإعلامية ستتم إعادة تدويرها بما فيها إصدار تذاكر إلكترونية لتقليل استخدام الورق.
سكاي فيو
وقال فهــمي: إنه ســيتم تخصيص منطقة منفصلة للجمهور لمشاهدة العروض الجـــوية لتمـــكين العائلات من التمتع بفعاليات المــعرض في بيئة آمنة ومراقبة أحدث وأمتع العروض الجوية . وستكون محددة بين 18-20 نوفمبر .
مساحة المعرض
ويمتد المعرض على مساحة تصل إلى 645 ألف متر مربع أي أنه أكبر من الموقع السابق بنحو الضعف. ويشمل مساحات أوسع للطائرات المعروضة في الخارج، إضافة إلى تحسينات في التسهيلات للصحافيين ومواقف أكبر بنحو ثلاث مرات عن مواقف الموقع القديم.
بسبب الموقع الجديد ما هي خطط النقل للجمهور؟
نعمل حالياً مع هيئة الطرق والمواصلات والمسؤولين في دبي وورلد سنترال لتسهيل انسيابية الحركة من وإلى موقع المعرض وعلينا أن نتذكر أن موقع المعرض الجديد لا يبعد سوى 20 دقيقة عن العديد من فنادق دبي والمواقع الحيوية فيها. سيتم تخصيص باص لنقل الزوار من التجار بين مركز ابن بطوطة والمعرض وبين المعرض والفنادق الرئيسية. ووضع الإشارات الإرشادية للحدث.
هل من تقنيات أنظمة جديدة؟
1000 شركة عارضة من 50 دولة ستشارك في الحدث وستقدم أحدث منتجاتها وخدماتها لأسواق المنطقة والعالم بنمو في عدد العارضين بنسبة 4 % .
نسب النمو المتوقعة في العارضين الزوار
يتوقع أن يزور الحدث أكثر من 60 ألف زائر بنسبة نمو 6 % عن الدورة السابقة.
هل من شركات أو دول جديدة مشاركة في الحدث؟
210 شركات جـديدة ستشارك في المعرض لأول مرة وهذا يعني نمواً في العارضين الجدد بنحو 35 % عن الدورة السابقة.
وحتى اليوم سيستضيف المعرض 12 جناحاً للدول وهي روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا وأستراليا وكندا وهولندا والمملكة المتحدة والسويد إضافة إلى الولايات المتحدة. وهناك أجنحة خاصة لكل من ولاية فلوريدا الأميركية والجناح الإنساني.
ستشارك كندا أيضاً بوفد كبير يتألف من 100 من التجار وممثلي الشركات العارضة بنمو يصل إلى 100 % في مشاركة كندا التي تتواجد في المعرض بـ 23 شركة. أعداد العارضين من الإمارات ارتفعت بنسبة 15 % إلى 182 شركة. ومن الولايات المتحدة بنسبة 10 % الى 145 شركة ومن الصين بنسبة 10 % إلى 15 شركة ..
هل تتوقعون تأثيراً لتغيير الموقع؟
لا نتوقع أي تأثير سلبي للموقع الجديد بل على العكس الموقع الجديد تتوفر فيه مساحات أوسع للعارضين والزوار على حد سواء وهو يتيح المزيد من الخدمات والتسهيلات. أضف إلى ذلك أن المنطقة اليوم تعد مقصداً للكثير من الشركات حول العالم باعتبارها واحدة من أسرع أسواق العالم نمواً في صناعة الطيران. وهي مؤهلة لاستمرار هذا النمو الكبير حتى السنوات العشرين المقبلة. يوفر المعرض أيضاً مواقف سيارات تتسع لنحو 5 آلاف سيارة.
كما أن النمو المتوقع في أعداد العارضين وبنسبة 4 % يشير إلى استمرار ذلك الاهتمام العالمي بهذه المنطقة. الموقع الجديد لمعرض دبي للطيران سيعطي فرصة كبيرة للزوار من التجار للوقوف عن كثب على المشروع العملاق دبي وورلد سنترال وما يحتويه من منشآت ومرافق ضخمة تلائم مختلف أعمال الشركات والمؤسسات العاملة في صناعة الطيران المدني والخدمات المحلقة بها.
وفي حال فوز دبي باستضافة معرض اكسبو 2020 فإن الموقع الحالي لمعرض دبي للطيران سيكون أكثر أهمية خاصة أن موقع اكسبو يقع ضمن مشروع دبي وورلد سنترال.
عروض
العروض الجوية هل من اختلاف؟
سيكون هناك عدة فرق مشاركة في العروض الجـــوية ومنـــها فرقة الفرسان الإماراتية وهناك فرق أخرى من باكستان وفرنسا، إضـــافة إلى عـــروض الطائرات الحربية وطائرات الاستعراض.
عرض الطائرات المدنية أعدادها ومن أي الشركات؟
نحن بانتظار المزيد من المشاركات والتي تصلنا تباعاً فيما يتعلق بالطائرات على الأرض لكن عموماً متفائلون بنمو العدد عن السنوات الماضية. وهنا يسرني القول إن أول طائرة صنع في الإمارات «جينيسيس» وهي طائرة خفيفة متعددة المهام ستعرض في الحدث وهي طائرة يمكنها الهبوط والإقلاع من البر والبحر على حد سواء. وعموماً فإننا نتوقع مشاركة نحو 150 طائرة في هذا المجال.
متى تتوقعون الانتهاء من كامل منشآت ومرافق المعرض؟
تقريباً اكتملت المنشآت والمرافق الخاصة كافة بمعرض دبي للطيران. أقيم هناك خلال نوفمبر الماضي معرض الشرق الأوسط للطيران الخاص. الشاليهات تم تفكيكها من موقع المعرض القديم وبنيت في الموقع الجديد. نحن واثقون من دورة ناجحة للمعرض بكل المقاييس.
هل تتوقعون صفقات ضخمة خلال المعرض؟
بالطبع ستكون هناك صفقات كبيرة خلال المعرض الذي يعتبر منصة مثالية لعرض الخدمات وتوقيع الاتفاقيات في مجال صناعة الطيران سواء للشركات من المنطقة أو خارجها. كما أن المعرض الذي يقام كل عامين يوفر فرصاً هامة وحيوية للعارضين لتوسيع أعمالهم ونموها خصوصاً أن دبي تعتبر بوابة للمنطقة.

