أطلق برنامج "تيرن8 ، مبادرة حضانة الأفكار التي طرحتها موانئ دبي العالمية، مشغل المحطات البحرية العالمي، وتديرها شركة "الابتكار 360"، دورته الثانية من خلال تنظيم عدد من الجولات التعريفية الرامية للترويج لريادة الأعمال والابتكار واستقطاب الأفكار التي يمكن أن ينتج عنها أعمال ناشئة.

تشمل الجولات في المنطقة، إلى جانب دولة الإمارات ، كلا من قطر والسعودية ولبنان والأردن، إضافة إلى تنظيم زيارات إلى روسيا وأوكرانيا وجنوب أفريقيا وعدد من الدول الأوروبية. وستقوم لجنة تحكيم خلال الأشهر القليلة القادمة باختيار أفضل الأفكار التي تم جمعها من خلال الموقع الإلكتروني والزيارات الميدانية وإدخالها في مرحلة حضانة الأفكار في فبراير 2014.

استقطاب

وفي هذا الإطار، قال يوسف المطوع، المدير التنفيذي لشؤون تقنية المعلومات في "موانئ دبي العالمية": "يسعى برنامج تيرن8 لاستقطاب الأفكار المبتكرة من حول العالم إلى دبي من أجل تطويرها. وعلى الرغم من أن المشاريع والأعمال الناتجة عن هذه الأفكار مصممة لتنفذ حول العالم، إلا أن هدفنا يكمن في رعايتها هنا وإطلاقها من دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة من أجل دعم تطور ثقافة الابتكار لدينا".

ويتطلع منظمو برنامج تيرن8 في الدورة الثانية إلى استقطاب أفكار مبتكرة في مجالات الأعمال وشبكة الإنترنت وتطبيقات الهواتف النقالة وبوابات التجارة الإلكترونية، وأجهزة المحتوى الرقمي العربي، والتعليم، وتقنيات العيش المستدام، والتواصل الاجتماعي والرعاية الصحية.

مرحلة حضانة

وكما في الدورة الأولى، سيقوم البرنامج بإحضار الفرق التي تتأهل للمرحلة النهائية أي مرحلة حضانة الأفكار، إلى دبي لمدة أربعة أشهر يتلقون خلالها التدريب حول كيفية إدارة شركة ناجحة وكيفية صقل أفكارهم وتحويلها إلى أعمال ناشئة. ,إضافة إلى ذلك سوف يتسلم كل فريق مبلغ 30 ألف دولار كتمويل لمشروعه.

ويستمر حاليا عمل الفرق التي تأهلت للمرحلة النهائية في الدورة الأولى على تطوير مشاريعها ومنها فريق سيرهي هورودني من أوكرانيا الذي ابتكر طريقة جديدة لممارسة الألعاب الإلكترونية باستخدام تقنيات الطيران من دون طيار.

ويرى سيرهي أن المشورة التي يحصل عليها والتدريب الذي يتلقاه في مرحلة الحضانة يساعدانه إلى حد كبير في تطوير مشروعه. "أعتبر مشاركتي في "تيرن8" تجربة رائعة وأحب مقر حضانة الأفكار حيث نعمل جميعا في بيئة رائعة مشجعة للإبداع والابتكار".

أما تامر أحمد من مصر الذي يعمل وفريقه على مشروع يتيح للمستهلكين تحديد المنتجات المقلَّدة من قطع السيارات إلى الأدوية، بسهولة ويسر. فيعتقد بأن فكرته لا تنقذ حياة المستهلكين فحسب، بل تساعد أيضاً على التقليل من هدر مليارات الدولارات الأمريكية سنويّاً بسبب المنتجات المقلَّدة. "أعتبر برنامج تيرن8 فرصة لتحقيق الأحلام يجب الاستفادة منها إلى أقصى حد ممكن ".