حلت دبي في المركز الأول عالمياً في مؤشر صحة القطاع العقاري التي وردت ضمن تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي، بوادر مشجعة لعام 2014"، الصادر عن جونز لانغ لا سال، وذلك وفقا لآخر بيانات حتــى الربــع الثالـث من 2013.
وتوقع المؤشر أن تبلغ نسبة التغير في القيمة الرأسمالية للاستثمار العقاري الفاخر إلى 24.6 % وهي النسبة الأعلى في المؤشر، ليصل عائد الشريحة الفاخرة من المساحة المكتبية إلى 7.5%.
وحلت الإمارات في المركز الأول إقليميا والـ30 عالميا في مؤشــر تنافسية الدول الصناعية لعام 2013، الذي أصدرته مؤسسة ديلويت بالتعاون مع مجلس التنافسية العالمي.
تنافسية الدول
وبلغ رصيد الإمارات في مؤشر تنافسية الدول الصناعية 3.93 نقاط، متقدمة على دول صناعية مثل إسبانيا، وإيطاليا والبرتغال. وحلت السعودية في المركز 34، ومصر في المركز 36. في حين جاءت اليونان في المركز 38.
وجاءت الصين في المركز الأول، ثم ألمانيا في المركز الثاني، تلتها الهند، ثم كوريا الجنوبية فتايوان.
القطاع العقاري
أما فيما يتعلق بأسواق شاغلي القطاع العقاري، فتوقع تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" أن تبلغ نسبة التغير 13.3%، في حين لا تتعدى نسبة الشاغر 30%.
وقال التقرير إن الاتجاه نحو الجودة يعزز النمو الإيجاري بدبي. مؤكدا ان المدينة تظهر حاليا نموا إيجاريا قويا نسبيا، مع تسجيل زيادة بنسبة 13% في مساحات مكتبية فاخرة منذ بداية العام. وأضاف ان النمو الإيجاري يمتاز باستدامته رغم بعض المستويات من المساحات الشاغرة، في مناطق عادية.
الظروف السوقية
ولفت التقرير إلى أن الظروف السوقية في جميع أسواق منطقة الخليج السكنية الكبرى تتحسن. غير أن دبي تشهد الزيادة الأقوى، بارتفاع الأسعار والإيجارات بنسبة 18% و 15% على التوالي على أساس سنوي.
وحلت في المركز الثاني فرانكفورت، ثم هونغ كونغ، فلندن، وموسكو في المركز الخامس. وتوقع التقرير أن وجهات المكاتب العالمية تظهر تفوقا، متوقعا أن تكون جاكرتا وطوكيو وسان فرانسيسكو الأفضل أداء من حيث نمو الإيجارات المكتبية في 2014.
ثقة المستهلك
من جهة أخرى أظهر مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن نيلسن، للأبحاث التسويقية، ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك في الامارات بواقع اربع نقاط ليسجل 111 نقطة ويصل بذلك للترتيب الخامس بين أكثر دول العالم تفاؤلاً.
استطلاع
يعمل استطلاع نيلسن العالمي لثقة المستهلك ونوايا الإنفاق الذي تم إنشاؤه في 2005 على قياس ثقة المستهلك وأكبر الاهتمامات ونوايا الإنفاق بين أكثر من 30000 مجيب لديه إمكانية الدخول على الإنترنت في 60 دولة، وتشير مستويات ثقة المستهلك التي تعلو خطاً قاعدياً عند المائة أو تهبط عنه الى درجات التفاؤل والتشاؤم.