أشار التقرير إلى أن مبادرة تطوير القطاع البحري تعتبر من أولويات حكومة دبي في الوقت الراهن، وتمثل إحدى أهم ركائز استراتيجية القطاع البحري، التي تهدف إلى تعزيز البيئة التنظيمية للقطاع البحري، وذلك بمساعدة هيئة مدينة دبي الملاحية، وهي الوكالة التي أنشئت لرصد وتطوير وتعزيز الأنشطة البحرية.

موانئ

وأضاف بأن ميناء راشد يعتبر حالياً محطة الرحلات البحرية الرئيسية بالإمارة، هذا القطاع الذي يتوقع أن يولد مليار درهم سنوياً بحلول عام 2020. أما في الفترة 2012-2013، فمن المتوقع أن تستقبل المحطة 115 سفينة سياحية ستجلب ما يفوق 400 ألف سائح بحري. ميناء جبل علي، من ناحية أخرى، يعتبر حالياً الميناء التجاري الأول في الدولة وفي المنطقة ككل، ويتم حاليا تنفيذ المحطة 3، التي سيعزز الطاقة الاستيعابية إلى 19 مليون حاوية عند الانتهاء منه في 2014.

موانئ دبي العالمية

تدير موانئ دبي العالمية أكثر من 65 محطة بحرية عبر قارات العالم الست بما في ذلك التطورات الجديدة الجارية في الهند، أفريقيا، أوروبا، أميركا الجنوبية والشرق الأوسط. ويعتبر مشروعا ميناء لندن غيتواي بإنجلترا وإمبرابورت بالبرازيل التزام الشركة بالاستثمار المواكب للطلب العالمي، ومتطلبات السوق. وقال سلطان بن سليم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية: "نحن على ثقة إزاء التوقعات طويلة الأجل لصناعتنا وآفاق النمو لدينا، ونحن في وضع جيد للتعامل مع البيئة الاقتصادية المتغيرة. كما أننا لا نزال نركز على قدرات جديدة لإضافة قيمة لعملائنا، كما فعلنا طوال فترة الركود مع العمل المستمر على تحسين الكفاءة".

الأحواض الجافة

من جانبه أكد خميس بوعميم، رئيس الأحواض الجافة العالمية، أن دبي تعتبر اليوم مركزاً إقليمياً للصناعات البحرية وتملك خططاً لتكون مركزاً عالمياً للقطاع، مشيراً إلى أن المبادرة الأخيرة التي ساهمت في تأسيس مجلس دبي للصناعات البحرية ستؤدي إلى التسريع نحو تطبيق استراتيجية 2030 الرامية إلى تطوير قطاعات الصناعة والنقل البحري وصناعة السفن.