بحث خلفان سعيد الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مع سوتيريوس زاخيوس نائب رئيس المجموعة التجارية القبرصية - الخليجية سبل تطوير علاقات التعاون بين الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي وجمهورية قبرص.
وأشاد الكعبي في كلمة ألقاها - في بداية "منتدى قبرص الاستثماري" الذي حضره هلال محمد الهاملي نائب المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ورؤساء ومديرو أكثر من 13 شركة ومؤسسة عاملة في إمارة أبوظبي ومديرو ورؤساء 24 شركة قبرصية ومسؤولون من غرفة قبرص للتجارة والصناعة والمركز التجاري القبرصي في دبي - بالعلاقات الاقتصادية الراسخة وطويلة الأمد التي تربط أبوظبي وقبرص ..داعيا إلى تعزيز هذه العلاقات الوطيدة وتوحيد الجهود كشركاء رئيسيين في استكشاف قنوات جديدة لتحقيق النمو والازدهار على كافة المستويات.
وقال ان قبرص توفّر مزايا مهمة للمستثمرين وأصحاب الثروات من المنطقة فيما تمثل أبوظبي موئلاً للفرص الواعدة لرجال الأعمال من قبرص ممن يبحثون عن وجهة آمنة للاستثمار في الشرق الأوسط وبالمثل تعتبر قبرص بوابة لدول الاتحاد الأوروبي وأبوظبي المنطلق الرئيسي نحو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا ..لافتاً إلى أن غرفة أبوظبي تسعى إلى تطوير وتعزيز هذه العلاقة الثنائية المميزة واستكشاف السبل الكفيلة بالمساهمة في نمو الشركات في قبرص وأبوظبي على حدّ سواء.
نمو اقتصادي
وأشار الكعبي إلى أن أبوظبي تشهد معدّلات نمو اقتصادي كبيرة لتمسي بذلك واحدة من أبرز مراكز الأعمال في المنطقة ..لافتا الى ان أبوظبي تمثل مركزاً إقليمياً هاماً في قطاع الأعمال وبوابة لأهم اللاعبين في عالم الأعمال في الوقت الحاضر ويعود ذلك إلى بيئة العمل التنافسية في الإمارة بما يستقطب الفرص الاستثمارية من كافة أصقاع المعمورة.
الفرص الاستثمارية
من جانبه أوضح سوتيريوس زاخيوس نائب رئيس المجموعة التجارية القبرصية - الخليجية حرص غرفة قبرص للتجارة والصناعة على تطوير وزيادة العلاقات التجارية والاقتصادية مع أبوظبي ..لافتاً إلى الفرص الاستثمارية الكبيرة التي توفرها قبرص في هذا المجال بداية من موقعها الاستراتيجي على مفترق ثلاث قارات والبوابة الرئيسية لجنوب شرق أوروبا إضافة إلى عضويتها في منطقة اليورو منذ عام 2008 وتوفيرها لنظام الاستثمار الأجنبي المباشر مع تبسيط الإجراءات الإدارية للحصول على التصاريح اللازمة اضافة الى اتفاقات الاستثمار الثنائية مع العديد من البلدان ومعاهدات الضريبة المزدوجة مع 49 دولة بجانب نظام الضرائب المنخفض مع معدل ضريبة على الشركات يصل إلى 5ر12 بالمائة فقط والتكاليف المنخفضة لإنشاء وتشغيل الشركات وتوافر العمالة المؤهلة مع حرية حركة العملات الأجنبية وإعادة الأرباح جنباً إلى جنب مع بنية تحتية متطورة والقوانين الفعّالة والخدمات المصرفية المتميزة وحماية الملكية العقارية والفكرية.
الشركاء التجاريون
أشاد الكعبي بالمكانة البارزة لقبرص كأحد أبرز الاقتصادات في الاتحاد الأوروبي ..مؤكداً أنها تشكّل أحد الشركاء التجاريين البارزين للدولة حيث ارتفعت الواردات غير النفطية من قبرص إلى الإمارات بنسبة 4 .19 بالمائة من 59 .56 مليون درهم " ما يعادل 41 ر15 مليون دولار" في العام 2003 إلى 57 ر67 مليون درهم "ما يعادل 40 ر18 مليون دولار". وخلال الفترة ذاتها ازدادت الصادرات غير النفطية من الإمارات إلى قبرص بنسبة تقارب من 3 بالمائة من 46 ر10 ملايين درهم " ما يعادل 85 ر2 مليون دولار" إلى 75 ر10 ملايين درهم "ما يعادل 93 ر2 مليون دولار"، وسجّلت المواد غير النفطية المُعاد تصديرها نمواً بنسبة 4 ر28 بالمائة .