حلت دبي في المركز الثاني في قائمة أفضل الأسواق العقارية الفاخرة في العالم خلال الربع الثالث من 2013. ووفقا لتقرير مؤسسة نايت فرانك " مؤشر المدن العالمية الفاخرة" فإن الأسعار بدبي ارتفعت 3.4% في الشهور الثلاثة المنتهية في سبتمبر، رغم انه أقل من النمو الذي حققته في ربع سابق.

وأظهر التقرير أن الأسعار ارتفعت في الإمارة بنسبة 8.7% في الشهور الستة الماضية، وقرابة 22% في الشهور 12 المنصرمة.

وجاءت دبي التي شهدت ارتدادا قويا في سوقها العقاري مؤخرا بعد جاكرتا التي شهدت ارتفاع القيم فيها بنسبة 27% على أساس سنوي.

وقالت نايت فرانك إن الأسعار الفاخرة على المستوى العالمي ارتفعت بنسبة 6.6% في المتوسط في العام الحالي حتى سبتمبر، لكن أقل بنسبة 1.2% عن الشهور الثلاثة الماضية.

وأضافت نايت فرانك ان الشرق الأوسط شهد أفضل أداء في المنطقة بارتفاع الأسعار الفاخرة بنسبة 13.1% في الشهور 12 الماضية، تقودها دبي.

وحلت سوق دبي العقارية في قائمة المدن الأفضل أداء عالميا في التقرير ، وقدرت الشركة في تقريرها أن القيمة الرأسمالية للقدم المربع في دبي في 2013 ستبلغ 9.263 دولارا، متوقعة ارتفاعها إلى 10.629 دولارا في 2014. وضمت القائمة إلى جانب دبي كلا من سدني، ونيو يورك، وهونغ كونغ، وسنغافورة، ولندن، وفرانكفورت، وشنغهاي، وباريس وطوكيو.

كما أكدت دراسة مسحية حديثة ان الثقة في القطاع التجاري في الإمارات كانت هي الأقوى ، مع زيادة الطلب من قبل المستأجرين والمستثمرين.

وصنفت الدراسة التي أعدها المعهد الملكي للمساحين العالميين المعتمدين بعنوان" دراسة مسحية للتجارة العالمية للربع الثالث من عام 2013"، سوق الإمارات العقارية التجارية جنبا إلى جنب مع اليابان باعتبارها الأفضل أداء خلال الربع المذكور.

وأكد المؤشر الذي اعتمدته الدراسة بعنوان " مؤشر ثقة المستأجرين " الذي يقيس الطلب بين شاغلي المساحات التجارية، استمرار الزيادة خلال فترة الشهور الثلاثة، والتي فسرها المعهد بأنها مؤشر على مواصلة الإيجارات في الارتفاع في الربع الرابع من العام. غير أن التقرير أشار إلى ان فائض المعروض ينتشر في بعض المناطق وخاصة قطاع المكاتب في أبو ظبي.

وقال إن سوق الإمارات كانت مدعومة بموقع جغرافي من خلال مكانتها كوجهة آمنة، علاوة على تعافيها الاقتصادي المدعوم بالإقراض البنكي.