كشفت شركة «مبادلة للبترول» العالمية المملوكة بالكامل لشركة «مبادلة» عن ثلاثة مشاريع جديدة لإنتاج النفط والغاز في تايلاند وتنزانيا من المتوقع اكتمالها خلال العامين المقبلين.

وقال أندرو مارتين ميشيل المدير التنفيذي للاتصالات بشركة «مبادلة للبترول» في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» على هامش المعرض إن الشركة بدأت تنفيذ أعمال تطوير حقلين جديدين لإنتاج النفط في تايلاند الأول حقل "منورة " ومن المنتظر أن يبدأ إنتاجه الفعلي منتصف عام 2014 بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 15 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً والثاني حقل "نونج ياو" المنتظر أن يبدأ إنتاجه الفعلي مطلع عام 2015 بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 10 آلاف برميل من المكافئ النفطي يومياً.

أعمال التطوير

وأضاف ميشيل أنه ببدء الإنتاج بالحقلين الجديدين بعد اكتمال أعمال تطويرهما سيرتفع حجم إنتاج مشاريع الشركة بنسبة 6.6 % ليتجاوز 400 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً ليصل إلى نحو 405 آلاف برميل من المكافئ النفطي يومياً مقابل حوالي 380 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً حالياً.

وكشف أن المشروع الثالث الذي تتجه "مبادلة للبترول" للبدء في تنفيذه خلال شهرين أو ثلاثة أشهر في أول مشاريع الشركة في مجال حفر آبار الغاز، حيث ستبدأ الشركة في أعمال الحفر لاستكشاف حقل لإنتاج الغاز في تنزانيا.

أصول وعمليات

وقال أندرو مارتين ميشيل إن "مبادلة للبترول" التي دشنت أعمالها منذ شهر سبتمبر عام 2012 كشركة مستقلة ضمن شركات مجموعة "مبادلة للتنمية " بعد أن كانت قسماً بالمجموعة منذ عام 2003 تدير حالياً أصول وعمليات تغطي 12 بلداً مع التركيز الجغرافي بشكل أساسي على منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ووسط وجنوب شرق آسيا خصوصاً في قطر، حيث طورت مشروع دولفين للغاز وفي سلطنة عمان، حيث طورت الشركة حقلين لإنتاج النفط الثقيل وفي البحرين بالإضافة إلى مشاريع في تنزانيا وليبيا واندونيسيا وكازاخستان وتايلاند وماليزيا وفيتنام.

وأشار إلى أن أعمال الشركة نشطت في إندونيسيا منذ عام 2003 وتقوم حالياً بتشغيل ثلاثة عقود إنتاج مشترك بحري سيبوكو وسيبوكو الغربي في مضيق ماكاسار وكيرابو في بحر ناتونا ويقع حقل سيبوكو الغربي في موقع متاخم لسيبوكو وتم التوقيع على الاتفاق في مايو 2013 ويمثل حكومة إندونيسيا في هذا المشروع شركة "إس كيه كيه ميجاس" التي تتقاسم معها الشركة عقود الإنتاج.

السوق المحلية

وذكر أن عمليات إنتاج الغاز الطبيعي بدأت بنهاية أكتوبر المنقضي منذ أيام قلائل على نحو مستقر في مشروع حقل "روبي" للغاز الطبيعي في إندونيسيا الذي قدرت استثمارات هذه المرحلة من المشروع بنحو 1.83 مليار درهم ( 500 مليون دولار)، حيث سيتم إنتاج نحو 250 مليار قدم مكعب من الغاز للبيع في السوق المحلية على مدى عمر حقل الغاز، مشيراً إلى أن شركة مبادلة للبترول فازت بعقد تطوير حقل "روبي" للغاز في يونيو 2011 وتملك من خلال شركتها التابعة في إندونيسيا 70 % من حصص العمل وهي الشركة المشغلة لمشروع "سيبوكو" وتتقاسم شركتا "توتال إي أند بي سيبوكو" و"إنبكس ساوث ماكاسار المحدودة" بالتساوي 30% المتبقية من الحصص.

مشاريع عالمية

وأكد أن مشروع "روبي" يُعد أكبر استثمار لشركة إماراتية في مجال الطاقة في إندونيسيا ويعتبر المشروع الأول للشركة ضمن محفظة مشاريعها العالمية وتم إنجاز كل المهام فيه بجميع المراحل ابتداءً من الاستكشاف والتقييم إلى التطوير ومن ثم الإنتاج وتم الانتهاء من أعمال الإنشاء في المشروع للغاز بشكل آمن وضمن الميزانية المحددة والجدول الزمني المحدد الذي ينتهي في الربع الأخير من العام الجاري.

وأشار على أنه سيتم توريد الغاز المستخرج من مشروع "روبي" إلى شركة "بي تي بوبوك كاليمانتان تيمور" وهي الجهة المشترية للغاز، حيث ستستخدمه في إقامة مصنع للأسمدة دعماً لبرنامج الأمن الغذائي الوطني في إندونيسيا، حيث تم إنجاز هذه المرحلة من المشروع من خلال 10 ملايين ساعة عمل وتحقيق سجل مثالي للأمن والسلامة نسبة إلى معايير الأداء الحالية في قطاع النفط والغاز العالمي، حيث سيتم بيع الغاز المستخرج إلى شركة محلية في إندونيسيا لتصنيع الأسمدة الأمر الذي ساهم في النهوض بالمشروع بسرعة أكبر بهدف دعم الاقتصاد الإندونيسي.

 

حفر آبار

جاء إنتاج أول دفعة من الغاز من مشروع "روبي" في أعقاب نجاح مرحلة الربط والمتابعة التي تمت بأمان وفعالية وبالتوازي مع عمليات حفر آبار الإنتاج الأربع في حقل "روبي" والتي بدأت باستكمال تركيب المنصات البحرية في شهر يونيو 2013، وشيدت جميع مرافق المنصات ضمن ساحات التصنيع في إندونيسيا خلال الفترة الممتدة من سبتمبر 2011 إلى مارس 2013 وتم بناء وحدات الجوانب العلوية لمنصة رأس البئر الثلاثية ومنصة الاحتواء والمعالجة في "بيندينغان" و"هانديل" على التوالي، بينما تم تركيب السترات الفولاذية لمنصة رأس البئر الثلاثية ومنصة الاحتواء والمعالجة في "باتام" كما تم تركيب خط أنابيب يبلغ طوله 312 كيلومتراً تحت سطح البحر ليربط منصة "روبي" بالمحطة المخصصة للمعالجة في محطة الغاز البرية "سينيباه" التي تديرها "توتال إي أند بي"، في نهاية عام