أكد سلطان الحجي نائب الرئيس لشؤون التطوير المؤسسي في شركة توتال الإمارات أن الشركة تعمل وفق "رؤية أبوظبي 2030" التي تمثل القاعدة الأساس للتنمية الاقتصادية للإمارة تجسيدا لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ومتابعة وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

تنمية المجتمع

وأوضح في حديث لنشرة "أخبار أديبيك" أن الشركة حريصة على استمرار مساهمتها في تنمية المجتمع المحلي من خلال نقل أفضل التكنولوجيات التي ابتكرتها في مجال صناعة النفط والغاز والطاقة.

وقال في حواره للنشرة الصادرة عن شركة "دي ام جي ايفنتس" المنظمة لمعرض أديبيك 2013 إن توتال تعتبر حالياً من أكبر الشركات النفطية العالمية المساهمة مع شركة أدنوك في مشاريع النفط والغاز المختلفة ومع المؤسسات الحكومية الأخرى مثل توليد الطاقة المتجددة والطاقة البديلة.

تعزيز الشراكة

وأكد الحجي حرص توتال الإمارات على تعزيز الشراكة مع الإمارات وإقامة حوار مباشر بين رجال الأعمال في الجانبين لبناء شراكات هامة تخدم صناعة النفط والغاز في أبوظبي. وأوضح أن توتال تشارك بمحاضرات علمية وتخصصية في مجال النفط والغاز. وأشار إلى أن خبراء توتال يعرضون أمام "أديبيك 2013" أحدث تقنيات الشركة في قطاع استكشاف وإنتاج النفط والغاز إضافة إلى تسليط الضوء على مبادراتها المجتمعية المستمرة في مجالات التعليم والتدريب والثقافة والرياضة.

مشاركة كبيرة

وأضاف الحجي أن نحو 30 مديرا ومهندسا ومتدربا من أبناء الإمارات من أكاديمية توتال أبوالبخوش يشاركون في جناح الشركة. ونوه إلى أن الشركة تطور باستمرار الأكاديمية لتدريب المواطنين وتأهيلهم للعمل في حقول النفط في أبوظبي.

 

بيئة الأعمال

لفت نائب الرئيس لشؤون التطوير المؤسسي في شركة توتال الإمارات، سلطان الحجي، إلى حرص الشركة على الحفاظ على بيئة أعمالها بتقليل ثاني أكسيد الكربون إلى مستويات متدنية جدا في عمليات استخراج النفط وتصديره وضمان عدم تأثيره في المناطق المحيطة بالحقول ومرافئ التصدير.

وقال إن الشركة فازت بجائزة أدنوك للسلامة والبيئة وبالمرتبة الثانية في مجال تقليل حرق الغاز في الهواء إلى أدنى درجات ممكنة للحفاظ على البيئة. وتستعرض منصة "توتال" شراكاتها مع المجتمع المحلي، مثل أكاديمية "توتال أبو البخوش" التي تم إطلاقها في العام 2008، بالتعاون مع معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، لإعداد المواطنين الإماراتيين وتزويدهم بالتدريب والتأهيل في قطاع تشغيل حقول النفط والغاز البحرية وصيانتها.