اختتمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، مشاركتها في الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض سوق السفر العالمي- الحدث العالمي الرائد في صناعة السفر- الذي استمرت فعالياته خلال الفترة بين الرابع وحتى السابع من نوفمبر الماضي، بمركز اكسيل للمعارض في لندن.
حيث عززت شروق من مشاركتها - تحت مظلة هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة - في الدورة المذكورة، بالالتقاء مع نخبة من أقطاب صناعة السياحة والسفر من مختلف أنحاء العالم، في إطار استراتيجيتها الهادفة للترويج لإمارة الشارقة كوجهة استثمارية وسياحية رائدة، كما قامت بالترويج للمشاريع السياحية المختلفة التي تديرها وتطورها في الإمارة، مثل مشروع قلب الشارقة، والقصباء، وواجهة المجاز المائية، ومنتجع الجبل، ومنتجع ذا شيدي خورفكان، ومشروع كلباء للسياحة البيئية، من بين مشاريع أخرى كثيرة.
زيارة
وكان قد زار جناح الهيئة الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، والشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني، مدير عام مركز الشارقة للإحصاء، وسعادة عبد الرحمن المطيوعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة ومدير إدارة الترويج والمكاتب الخارجية في هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة. وقام وفد شروق المشارك في معرض سوق السفر، الذي ضم كلاً من أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في شروق..
ويوسف المطوع، مدير مشروع قلب الشارقة، بإجراء سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع الأقطاب الرئيسة وممثلي قطاعات السياحة من الهيئات والمؤسسات السياحية والشركات التي تدعم مشاريع ومبادرات شروق الصديقة للبيئة.
وفي تعليق له حول هذه المشاركة، قال أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في شروق، "يعد قطاع السفر والترفيه من القطاعات الرئيسة التي تشهد نمواً كبيراً في إمارة الشارقة، حيث تولي الهيئة اهتماماً بالغاً لهذا القطاع في استراتيجيتها الشاملة. ويشكل سوق السفر العالمي فضاء واسعاً..
حيث يلتقي تحت مظلته جميع العاملين والمهتمين بقطاع السياحة والسـفر، الذين يمثلـون طيفا متنوعا من الوجهات وقطاعات الصناعة من كافة أنحاء العالم، كما يمثل فرصة فريدة لأقطاب هذه الصناعة للالتقاء والتعارف وعقد اللقاءات وإجراء المفاوضات وإبرام الصفقات مع أهم الوكالات والشركات والمؤسسات العاملة في هذا القطاع على المستوى العالمي".
فرص استثمارية
وأضاف القصير: "تمتلك الشارقة مقومات سياحية متنوعة ومتعددة الأوجه، وقد لمسنا خلال زياراتنا الخارجية اهتماماً بمقومات الإمارة والفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع السياحة والسفر، ولا شك أن رصيد شروق ومحفظتها المتنوعة من خلال مجموعة المشاريع الفريدة، تمثل إشارة واضحة أن هذا القطاع سيواصل نموه بكل قوة.
يذكر أن "شروق" تأسست عام 2009، بهدف تحقيق إنجازات اجتماعية وثقافية وبيئية وتنمية اقتصادية على أساس الهوية العربية والإسلامية لإمارة الشارقة، وتسعى إلى تشجيع الاستثمار عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد في جذب المسثمرين، سواء من المنطقة ومن مختلف أنحاء العالم..
فيما تتركز مهام "شروق" في توفير التسهيلات الضرورية والحوافز، وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، وتقييم مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالسياحة، ووضع الخطط اللازمة لاستكمال تلك المشروعات.
