قررت اسكتلندا إيفاد أكبر وفد من نوعه حتى الآن إلى مؤتمر ومعرض "أديبيك" 2013 يتكون من 40 شركة ومؤسسة تعليم عالي. ويترأس حمزة يوسف، وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الاسكتلندي، الوفد يضم عدداً من أكثر الشركات ومؤسسات التعليم العالي الاسكتلندي ديناميكية وابتكاراً في قطاع النفط والغاز والقطاعات التعليمية ذات الصِّلَة.
ويعتبر قطاع النفط والغاز واحداً من أهم قطاعات الاقتصاد الاسكتلندي، حيث يدعم نحو 200.000 فرصة عمل ويسهم بنحو 40 مليار دولار (25 مليار جنيه استرليني) في إجمالي الناتج المحلي الاسكتلندي، بينما تقدر قيمة بيع احتياطياته المتبقية بنحو 2.4 تريليون دولار (1.5 تريليون جنيه استرليني).
ويشارك حمزة يوسف في المؤتمر بصفته أول وزير اسكتلندي مسلم وأصغر شخص يتولى حقيبة وزارية في اسكتلندا، في جلسة يعقدها المؤتمر لبحث سبل تطوير القوى العاملة في قطاع الطاقة العالمي، بهدف ضمان استقطاب الكفاءات الشابة للعمل في هذا القطاع ودعم مخزون المهارات الفنية المتاحة له. وقال حمزة:"من الواضح أن أهمية الأسواق الخارجية تزداد للاقتصاد الاسكتلندي، وتقع دول الخليج في قلب هذه المعادلة، سواء عن طريق التجارة المباشرة أو الأبحاث والتطوير المتقدمين أو التعليم العالي المتميز.
ورغم أن القطاع الخاص يتصدر نمو قطاع النفط والغاز، إلا أن الحكومة تلعب دوراً حيوياً في دعمه وضمان وجود بيئة تشريعية ومالية مواتية له. وقامت اسكتلندا، إدراكاً منها للفرص التي يوفرها هذا القطاع في المستقبل، بإعداد استراتيجية أعلن عنها وزيرنا الأول في مايو 2012، لتنمية الاقتصاد الوطني بقيادة هذا القطاع. وتركز هذه الاستراتيجية على تحقيق معدلات استخراج أعلى وتنمية الصادرات ورفع قيمة المبيعات السنوية لهذا القطاع إلى 48 مليار دولار (30 مليار جنيه استرليني) بحلول 2020.
