أكد تيم كلارك رئيس طيران الإمارات على ضرورة أن تعمل بوينغ على وفاء احدث طائراتها ذات الصفين لطلبات الناقلة الإماراتية، في ضوء استعدادها لطلبية قد تكون الأكبر في صناعة الطيران.

وأضاف في تصريح لوكالة بلومبيرغ أن الناقلة تجري محادثات مع بوينغ حول مواصفات للطائرة 777 X ، إلى جانب محادثات اخرى مع مصنعة المحركات جنرال الكتريك، حول مسائل تتضمن قوة دفع إضافية للإقلاع في الأجواء الحارة.

وأكد المسؤول التنفيذي على حاجة طيران الإمارات إلى طائرة جديدة عريضة البدن لتحل محل أسطول الناقلة الحالي من نوع 777، التي سيصل عددها إلى 170 نهاية هذا الشهر.

وقال إننا بصدد أرقام كبيرة، ولهذا فمن الأهمية بمكان بالنسبة للشركة، حتى في هذه المرحلة المتأخرة أن تحصل عليها على أكمل وجه. وأكد أن بوينغ " لم تحسم امرها بعد، إذا ما زال هناك " كثير من العمل " في الطائرة 777 قبل التزامه بالكشف عن صفقة قبيل معرض دبي للطيران الذي سيقام بعد تسعة ايام.

ويذكر ان شركات الطيران حريصة كل الحرص على تلبية مواصفات الطائرات الجديدة لطلباتها، حتى قبل الشروع في تصنيعها، حيث إن تلك الأنواع من الطائرات تبقى في أساطيلها أكثر من عقد بعد دخولها الخدمة. وكان كلارك يمارس علانية ضغوطاً على بوينغ لأكثر من عامين للمضي قدماً في بخلف للطائرة 777-300 أي آر توفر طاقة أكبر.

وقالت بلومبيرغ ان كلارك امتنع عن تحديد حجم عقد من الممكن توقيعه في دبي. غير أن رئيس طيران الإمارات أعاد التأكيد على رغبته في مزيد من الطائرة إيه 380 سوبر جمبو، علاوة على الـ 90 التي طلبها حتى الآن.

نجاح النموذج

وفي الوقت الذي يعتبر فيه برنامج طائرة بوينغ 777 عريضة البدن الأكثر انتظاراً في السنوات الأخيرة، في ضوء نجاح نموذجها الحالي، فإن الشركة التي تتخذ من شيكاغو مقراً لها ليست الوحيدة في السعي وراء طلبات جديدة. إذ تعكف إيرباص على تسويق طائرة إيه 350 بوصفها بديلًا، ومن المنتظر أن تدخل الطائرة المسماة إيه 350-1000 الخدم قبل ثلاث سنوات من الطائرة 777X، التي يرى كلارك انها ستظهر في عرضها الأول في 2020 على أدنى حد.

وقال كلارك تعقيباً على ذلك أن هناك طائرات أخرى في الميدان، " إذ إنهم عاكفون على تطوير وتحسين إيرباص إيه 350-1000".

ويشار إلى طيران الإمارات لديها طلبية لـ 70 طائرة من نوع إيه 350، 10 منها من نوع إيه 350-1000. وكان كلارك صرع علناً بأنه لم يكن راضياً بعد بالأداء الموعود للطائرة إيه 350، منضماً بذلك إلى تنفيذيين كبار بمن فيهم أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للطيران القطري، وأول عملاء إيه 350.

سكاي واردز يعقد شراكة مع «أميركان إكسبرس»

 عقدت أمس اتفاقية شراكة بين "سكاي واردز طيران الإمارات"، برنامج مكافأة ولاء المسافرين الدائمين، وأميركان إكسبرس شركة الخدمات العالمية. وتتيح الاتفاقية لحاملي بطاقات أميركان إكسبرس من أعضاء برنامج المكافآت الخاص بالشركة تحويل نقاطهم إلى برنامج سكاي واردز، ومن ثم استبدال الأميال مقابل تذاكر سفر مجانية على رحلات طيران الإمارات.

وقال تيري أنتينوري، النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات والرئيس التنفيذي للدائرة التجارية: "تشكل الشراكة مع أميركان إكسبرس محطة مهمة تتيح لنا توفير تجربة السفر مع طيران الإمارات لحاملي بطاقات الشركة، والاستمتاع بالمزايا التي تتوفر لأعضاء برنامجنا لمكافأة ولاء المسافرين الدائمين".

وتوفر الاتفاقية لأعضاء برنامج المكافآت من حاملي بطاقات أميركان إكسبرس خيارات عديدة لاستبدال نقاطهم بأميال سكاي واردز والحصول مقابلها على تذاكر للسفر إلى عدد كبير من دول العالم. وتسير طيران الإمارات 63 رحلة أسبوعياً من دبي إلى الولايات المتحدة الأميركية عبر سبع مدن رئيسة هي: نيويورك (3 رحلات يومياً إحداها عبر ميلانو) وواشنطن ودالاس/ فورت وورث وسياتل ولوس أنجلوس وهيوستن وسان فرانسيسكو. وسوف تطلق خدمة يومية من دون توقف إلى مدينة بوسطن اعتباراً من 10 مارس 2014.

و قال غوش سيلفرمان، رئيس خدمات المستهلكين في أميركان إكسبرس: "تشتهر طيران الإمارات بجودة خدماتها وتميز منتجاتها المبتكرة، وهي نفس القيم التي تتبناها أميركان إكسبرس. وتفتح هذه الشراكة أمام حاملي بطاقاتنا الأعضاء في برنامجنا للمكافآت عبر العالم أبواباً واسعة للسفر إلى الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا".

وتنضم طيران الإمارات عبر هذه الاتفاقية إلى 16 ناقلة جوية رئيسة شريكة ضمن برنامج مكافآت الأعضاء، بما في ذلك دلتا وفيرجن أتلانتك وبريتش إيرويز. ويتيح البرنامج لحاملي بطاقات أميركان إكسبرس اكتساب النقاط مقابل ما ينفقونه على شراء المنتجات والخدمات المختلفة واستبدالها بمكافآت من 500 علامة تجارية عالمية.