التزاماً منها بنشر الوعي بالسلامة على الإنترنت بين أوساط المجتمع وبالأخص الأطفال، تستمر مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي مسيرتها التوعوية حول الاستخدام الآمن للإنترنت عبر سلسلة من المبادرات تجلى آخرها بالتعاون مع مركز حماية الطفل في وزارة الداخلية في دولة الإمارات لتوزيع كتيّب ارشادي يحتوي على 101 نصيحة حول سبل ونشر الوعي حول الاستخدام الفعال والآمن والمسؤول للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية على طلبة المدارس في مختلف إمارات الدولة، وذلك في خطوة لنشر الوعي المطلوب بين الطلبة وأهاليهم.
وبما أن حماية النشء تتطلب تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة والأهلية، تسعى مؤسسة الرخصة الدولية إلى خلق حلقة وصل بين الجهات المعنية عبر بناء معايير مشتركة تتناولها الأطراف مجتمعةً لحماية النشء من المخاطر المحتملة للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي الحديثة. وتأتي أهمية الكتيب لإعطاء أولياء الأمور معلومات مهمة لمساعدة أبنائهم على استخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بأمان وللحديث والتواصل مع الأبناء عن أهمية توخي الحذر على الإنترنت وسبل الحماية من خطر التقنيات الحديثة الجلية أو الكامنة.
ولقي الكتيب قبولاً وارتياحاً لدى الأوساط التربوية عقب توزيعه على الآلاف من الطلاب خلال «المخيمات الصيفية للرخصة الدولية 2013». ويمثل توزيع الكتيب التوجيهي بين الأوساط الطلابية خطوة من شأنها دعم الجهود الحكومية والأمنية الرامية إلى توعية النشء حول المخاطر المحتملة للإنترنت ووسائل التواصل الحديثة.
من جانبه، أوضح جميل عزو، مدير عام «مؤسسة الرخصة الدولية»، أن مشروع الكتيّب التوجيهي يعتبر خطوة نوعية باعتباره مرجعاً متكاملاً لتمكين الأطفال والشباب من الاستفادة من المزايا الإيجابية لشبكة الإنترنت بعيداً عن المخاطر الجمّة المترتبة عن إساءة استخدام المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي التي أصبحت تحظى بشعبية واسعة.