قالت صحيفة وول ستريت جورنال في احدث تقرير لها، أن دبي كانت وعلى مدى عقود عدة مركز تجارة الذهب في منطقة الشرق الأوسط، غير أن حجم السوق نما في السنوات الأخيرة نموا كبيرا، مع توسع التجارة من الأسواق التقليدية، إلى بورصة دبي للذهب والسلع.

وأضافت الصحيفة أن البورصة تزمع إطلاق عقود ذهب فورية العام المقبل، وهي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، والتي تأمل من خلالها تحويل الإمارة من مجرد مركز تجاري إقليمي إلى آخر أكثر عالمية للمعادن النفسية.

وتابعت وول ستريت قائلة ان ربع تجارة الذهب العيني العالمية تمر حاليا عبر دبي. غير أن البورصة تتطلع إلى مواصلة توسعة هذه التجارة، التي نمت من 6 مليارات في 2003، إلى 70 مليار دولار العام الماضي. مشيرة إلى هذا الأمر يعد جزءا من التوجه الذي يسعى إلى انتقال حجم الذهب المار عبر مناطق تجارة عريقة للذهب في الغرب، مثل لندن ونيو يورك وزيوريخ، بصورة تدريجية إلى دبي وغيرها.

مدينة الذهب

وشددت الصحيفة على أهمية دبي الاستراتيجية قائلة، إن الإمارة التي اكتسب لقب "مدينة الذهب "، هي في موقع " مميز " لتسهيل تجارة المعدن النفيس، بين منتجيه في إفريقيا، ومستهلكيه في أوروبا وآسيا. فقد كان ربع الذهب العابر لدبي في 2012 في طريقه إلى الهند، التي شكلت في 2012 قرابة خمس الطلب على الذهب العيني، وفقا لبيانات مجلس الذهب العالمي.

ونقلت الصحيفة عن جاري أندرسون الرئيس التنفيذي للبورصة قوله أنها تخدم حاليا كمنصة لعقود الذهب الآجلة، غير أنها بحاجة للعقود الفورية لاستكمال السوق العينية القوية التي توجد في دبي حاليا.

موقع دبي يجعلها بوابة للعالم

وفي سياق آخر قالت صحيفة هافنغبوست دبي، أن المدينة/ الدولة الأكثر، تألقا كما يطلق عليها، والمعروفة بطموحاتها العالية، أعطت رمز( ( DWC ) لدبي وورلد سنترال. لافتة إلى ان هذا الاسم بحد ذاته ما هو إلا انعكاس لرؤية المدينة لنفسها كصلة وصل بين الشرق والغرب.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن جوزيف فارادي، الرئيس التنفيذي لشركة الطيران الهنغارية الخاصة " ويز أير " قوله، إن موقع دبي المحوري على الجهة الشرقية من شبه الجزيرة العربية يجعلها بوابة من أوروبا إلى الشرق.

وتابع قائلا، إنه سعيد بتشغيل أول رحلة في تاريخ مطار دبي وورلد سنترال. مشيرا إلى أن شركته أطلقت أربعة خطوط إلى دبي من بودابست، وكييف، وبوخارست، وصوفيا، وانه على يقين من أن اجور الشركة الرخيصة ستسهم في نمو سوق دبي.

ووجه التهنئة إلى مطارات دبي بافتتاح المطار أمام المسافرين، مؤكدا تطلعه إلى المساهمة في تحقيق أهدافه لتصبح وجهة الطيران الرئيسية في المنطقة، وواحدا من أكثر مطارات العالم ازدحاما في المستقبل.

160 مليون مسافر سنوياً

 

 

 

قالت صحيفة هافنغبوست ان الكلفة التقديرية لبناء وتطوير مطار آل مكتوم تصل إلى 32 مليار دولار. والذي سيضم عند استكماله خمسة مدرجات قادرة على استقبال 160 مليون مسافر سنويا. سيكون منهم 63% من ركاب الترانزيت، حسبما صرح بول جريفيس الرئيس التنفيذي لمطارات دبي.

ويشار إلى ان الطيران يشكل 28% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة ما يقارب 22 مليار دولار سنويا. ويأتي معظم الدخل الحالي من مطار دبي الدولي، الذي يعتبر رابع أكثر المطارات ازدحاما في العالم، واستقبل زهاء 57 مليون مسافر العام الماضي. ومن المتوقع ان يصل المطار إلى كامل طاقته مستقبلا 90 مليون مسافر في 2020.

وأشار التقرير إلى أن مطار آل مكتوم الجديد هو محاولة لترسيخ موقع دبي الحالية في سوق الطيران العالمي. وأعرب غرفيس عن ثقته بأن شركات أخرى ستحذو حذو الشركات الحالية في استخدام المطار في الشهور القادمة.