أكد نيراجان غدواني، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة إيروس أن الاقتصاد الإماراتي تماثل للتعافي بشكل جيد جداً، وأن مؤشرات الأداء الرئيسة على جميع الجبهات أي البنوك، والعقارات، وتجارة التجزئة والضيافة تدعو للتفاؤل في كل النواحي.

وأعرب في تصريحات للبيان عن امتنان القطاع الخاص، وتحديداً تجارة إلكترونيات المستهلكين لقادة هذه البلاد لرؤيتهم الثاقبة ومثابرتهم للخروج من هذا الأزمة في وقت سريع، في حين لا تزال العديد من الاقتصادات تترنح منذ أزمة عام 2008، وأن نهايتها لم تلح حتى الآن في الأفق بالنسبة للبعض الآخر.

وقال غدواني: لا يوجد مقياس واحد للأزمة وتداعياتها على جميع الدول، وهذا صحيح، إلا أن الإمارات أيضاً تمتلك اقتصاداً فريداً من نوعه. وهناك بالتأكيد دروس يمكن استنباطها من نموذج الإمارات من حيث قدرتها على التعافي والعودة إلى النمو، ولكن على كل اقتصاد أن ينتقي ما يناسبه من الدروس المختلفة لدمجها في اقتصاداته والعمل بها.

عودة العقار

ولفت غدواني إلى قطاع العقارات كان الأكثر تضرراً، وأنه تماثل للتعافي محدثاً ضجة عالية. فتحسن الأسعار يمضي على قدم وساق، وعائدات الإيجارات أيضاً تتحسن بشكل جعل من الاستثمار في العقارات هو الأفضل مرة أخرى.

مشيراً إلى أن قطاع الخدمات المالية تأثر أيضاً، ولكن من خلال التدابير المالية الحكيمة عادت للانتعاش بشكل جيد وبأرقام إيجابية. فيما تلقى كل من قطاعي التجزئة والضيافة صفعات موجعة، لكنهما كانا أول المنتعشين نظراً لجاذبية الإمارات كوجهة آمنة وللاضطرابات المدنية التي تعاني منها دول الجوار منذ 2010.

نمو الأرباح

وعن تقييم أداء أعمال وأنشطة الشركة مقارنة بما كانت عليه في عام 2008، قال غدواني: لقد تضاعف نمو مجموعة إيروس ثلاث مرات منذ عام 2008، محققين متوسط نمو سنوي يزيد على 25 ٪ سنوياً. وقد سجلنا خلال الفترة من 2008 و2009 أرقاماً في النمو بأكثر من 40 ٪. إذ إن خططنا التوسعية، وطرحنا لمنتجات كبيرة وتوسيع محفظة منتجاتنا التي قطعناها على أنفسنا خلال فترة الأزمة المالية، يؤكد أن نهجنا كان سليماً.

وحتى خلال فترة تلك التجربة الصعبة لم نقلص عدد موظفينا، بل قمنا في الحقيقة وقتها بإجراء تقييمات الموظفين التي تكفل لهم الترقيات والعلاوات تماشياً مع عامي 2006 و2007.