وصفت صحيفة بوسطن جلوب الأميركية دبي بأنها معروفة بطموحها الكبير في مجال الطيران ومجالات أخرى، وأنها افتتحت مطاراً دولياً ثانياً على أراضيها، ما يعكس رؤيتها في الربط بين الشرق والغرب، نظرا لوقوعها في مسافة متوسطة بينهما. وأشارت الصحيفة إلى وصول أول طائرة ركاب من بودابست، تحمل أكثر من 100 راكب، أمس، في مطار آل مكتوم الدولي، والذي تأمل الإمارة في أن يكون أكبر مطار في العالم في غضون 10 سنوات، وهو الثاني في دبي، بعد مطار دبي الدولي.
وكتبت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية أن إنشاء المطار وتطويره تكلف نحو 32 مليار دولار، وعندما ينتهي بالكامل سوف يكون فيه خمس مدارج لإقلاع الطائرات وهبوطها، تستطيع استقبال 160 مليون راكب وتسفيرهم سنويا. ونقلت الصحيفة عن بول جريفيث، رئيس تنفيذي شركة مطارات دبي، في افتتاح المطار للركاب، قوله: إن 63% من هذا العدد سوف يكون من الركاب العابرين.
وتناولت واشنطن تايمز، أيضا، افتتاح مطار آل مكتوم للركاب، أمس، وذكرت أن 28 % من إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي يأتي عن طريق قطاع الطيران، أو ما يعادل 22 مليار دولار سنويا. وأوردت أن غالبية هذا الدخل يأتي عن طريق مطار دبي الدولي، والذي يعد رابع أكثر مطارات العالم إشغالاً، حيث خدم 57 مليون راكب في العام الماضي. وأفادت الصحيفة بأن مطار دبي الدولي لم يصل إلى طاقته القصوى بعد، والتي تصل إلى 90 مليون راكب بحلول عام 2020، وأوضحت أن افتتاح مطار آل مكتوم محاولة من دبي للحفاظ على قدرتها التنافسية في أعلى درجة في مجال الطيران في العالم.
ونقلت "واشنطن تايمز" عن جوزيف فارادي، رئيس تنفيذي شركة ويز إير المجرية، قوله: إن موقع دبي المهم على طرف الجزيرة العربية يجعل منها بوابة بين الشرق وأوروبا. وكانت "ويز إير" أول شركة طيران تصل إلى المطار الجديد الذي كان قد افتتح للشحن منذ عام 2010، وهناك 36 % من شركات الشحن تعمل فيه من خلال رحلات منتظمة.