كشفت خولة كبنجي، المدير التنفيذي لشركة زاجل، عن أن الشركة أنجزت 1.7 مليون معاملة توصيل حتى نهاية سبتمبر الماضي مقارنة بحوالي 1.5 في 2012، وأن الشركة تسعى للوصول إلى 2.2 مليون شحنة بنهاية العام الجاري 2013.
ولفتت كبنجي في تصريحات لصحيفة البيان، على هامش فعاليات معرض أسبوع جيتكس للتقنية 2013 الأسبوع الماضي، إلى أن 70% من هذه الشحنات جاءت من امارة دبي، و30% من الإمارات الأخرى في الدولة.
وقالت أن زاجل نجحت بتوقيع اتفاقيات توصيل جديدة مع دوائر محلية عدة خلال الفترة الماضية مثل شرطة دبي والإدارة العامة للإقامة وشؤون الاجانب بدبي والنيابة العامة وصحة دبي. كما وقعت زاجل اتفاقية مع جمارك دبي ستدخل حيز التنفيذ مطلع العام المقبل 2014. وستغطي زاجل في جبل علي فقط 15 مليون عملية تحويل سنويا.
وأوضحت أن زاجل تسيطر على كامل خدمات التوصيل في السوق المحلية وانها تعاقدت مع طرف ثالث لتعزيز حضورها بنسبة 100%.
ولفتت إلى أن نظام زاجل 360 الذي تعتمده الشركة في إدارة عملياتها التشغيلية اليومية يعد من أكثر الأنظمة ثباتا وأمنا، بالإضافة إلى كونه قابل للتعديل والتطوير وفقا لاحتياجات السوق وحجم العمليات، فيما قامت الشركة بتطوير نظامها الالكتروني "ز 360" بنسخة متطورة تواكب التطورات الحاصلة في التحول إلى الحكومة الذكية والخدمات عبر الهاتف النقال إلى جانب المؤسسات.
فاعلية قصوى
وقالت إن مركز خدمة العملاء في زاجل حقق فاعلية قصوى بنسبة 99% وأعلى من المعدلات المعروفة في سوق خدمات التوصيل والشحن بكثير، إذ تلقى المركز أكثر من 600 ألف مكالمة مقارنة بحوالي 360 ألف مكالمة تم تلقيها في 2012.
وأكدت أن جميع الكوادر العاملة في زاجل التي تنتمي لجنسيات مختلفة يتم تدريبها بشكل دوري وفقا لأرقى المعايير الدولية، لتمكينهم من تقديم خدمات متميزة تنافس مستوى خدمات الشركات العالمية الأخرى. وأضافت: إن الشركة نجحت بتوقيع توصيل حصرية مع غالبية دوائر حكومة دبي منذ تأسيسها في 2008 إلى جانب غالبية الدوائر الحكومية في الإمارات الأخرى بالإضافة إلى تقديمها لخدمات الحكومة الالكترونية.
تقليص زيارة عملاء
وقالت خولة كبنجي: نقدم حالياً خدمة الاستلام والتسليم للعديد من الهيئات الحكومية، الأمر الذي يسمح بتقليص زيارة عملاء الجهات الحكومية لها لقيامنا باستلام المعاملات وتخليصها وإرجاعها للعميل في وقت قياسي قصير. وهذا يعني أننا نوفر على الهيئات الحكومية والشركات الوقت والجهد بشكل كبير.
وقد تم إنشاء شركة زاجل لاستكمال منظومة الخدمات التي تقدمها الشركة الأم (إماراتك) المتخصصة بتكنولوجيا المعلومات وتقديم الحلول الإلكترونية وكل ما يخص تقنية المعلومات. فجاء الإنشاء لاستكمال وتوسيع خدمات «إماراتك» وتلبية احتياجات المتعاملين من استلام وتسليم الوثائق والمستندات.
وجعل زيارات المراجعين للجهات الحكومية صفراً، ولذلك يجب أن تكون خدمات الاستلام والتسليم التي تقدمها متوفرة بشكل واسع لجميع الشركاء الاستراتيجيين إن كانوا شركاء لإماراتك أو شركاء مباشرين مع زاجل.
وتقدم الشركة أكثر من خدمة للمتعاملين سواء كانوا أفرادا أو شركات، كما أن الشركات المشتركة بخدماتنا لا تضطر لزيارة الجهات الحكومية لأن زاجل هي التي تقوم باستلام المعاملات وتخليصها وإرجاعها للعميل في وقت قياسي قصير. وهذا يعني أننا نوفر على الشركات الوقت والجهد بشكل كبير، كما أننا نوفر الوقت والجهد للعملاء حيث إنهم لا يضطرون للانتظار بعد تقديم معاملاتهم للجهات الحكومية وانتظار إنجازها.
نمو سريع
أثبتت زاجل منذ تأسيسها جدارة كبيرة في السوق المحلية، واستطاعت في زمن قياسي النمو والتوسع وهاهي تقدم خدمات تفوق تطلعات المتعاملين وحديثة في السوق المحلية وتحالف مع شركة عالمية لخدمة السوق الإقليمية والعالمية وبأسعار تنافسية. ويمثل الأسطول حوالي 80 % من تعداد الموظفين في الشركة، ومعظم هؤلاء هم من مندوبي الاستلام والتسليم المختصين بالمناطق.
كما أن هناك فريقا تقنيا متكاملا من المطورين والفنيين وخبراء التقنية والصيانة والمبرمجين ومحللي نظم وضمان الجودة. وعمليات توسع جارية حالياً، وهي تواكب توسعات أعمالها التي تشهد حاليا زيادة في الطلب على خدماتها.
عن زاجل
تأسست زاجل عام 2008 كشركة متخصصة في خدمات الاستلام والتسليم لتوفير الوقت والمال والجهد على المتعاملين أفرادا كانوا أو شركات ومؤسسات وهيئات حكومية وخاصة. وتدير خولة كبنجي شركة زاجل التي يعمل فيها نحو أكثر من 150 موظفا، والتي تملك أسطولاً من السيارات والدراجات النارية اللازمة لخدمات التوصيل وهي أول مواطنة تدخل هذا الميدان من العمل. وسرعان ما انضمت إلى شركة «إماراتك» لدى تأسيسها للعمل في مجال المشتريات حيث أسست قسم المشتريات في الشركة.
