أفاد استطلاع رأي عن الربع الثالث من العام، شمل رجال الأعمال في إمارة عجمان، أن هناك ثقة قوية بينهم، وبلغ مؤشر الثقة والتفاؤل بينهم 131 نقطة، بارتفاع 14 نقطة على الربع السابق له. كما أعرب رجال الأعمال في عجمان عن تفاؤلهم بارتفاع المبيعات، وبلغت النقاط في هذا الجزء 100 نقطة. وتوقع نحو 83% من رجال الأعمال ارتفاعاً في المبيعات أو عدم تراجعها خلال الربع المقبل من العام.

كما أعربوا عن تفاؤلهم بشِأن التوظيف، حيث قال 37% منهم إن الشركات سوف تعين موظفين جدداً، وتوقع 60% من الذين شملهم الاستطلاع الحفاظ على قوة العمل لديهم.

وتوقع رجال الأعمال ارتفاعاً في المبيعات في قطاعات النقل والتخزين والخدمات. وأثبت الاستطلاع ارتفاع تفاؤل الشركات الكبيرة مقارنة بالشركات الصغيرة والمتوسطة. وأعرب المصدرون عن مستوى تفاؤل أعلى نسبياً، مقارنة بالشركات التي ترتبط أعمالها بالسوق المحلي. وقالت 64% من الشركات التي شاركت في الاستطلاع في الربع الثالث إنها لم تواجه تحديات، وبلغت النسبة 79% بين الشركات الكبيرة. وكان أكبر تحدٍ يواجه الشركات حسب استطلاع الربع السابق هو تراجع الطلب على المنتجات والخدمات.

النمو المتوقع للإمارة

وساعدت ثقة المستثمرين وجاذبية عجمان للاستثمارات والشركات في تحقيق نمو جيد في الإمارة. وكانت بيئة الأعمال في عام 2013 إيجابية وسط ارتفاع الثقة في الكثير من القطاعات. وقال يحيي إبراهيم مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان إنه من المتوقع أن يسجل إجمالي الناتج المحلي للإمارة نمواً بنسبة 4% في العام الجاري، وفق بيانات غرفة عجمان للتجارة والصناعة.

وارتفع حجم التجارة الخارجية للإمارة بنسبة 250% في العام الماضي ليصل إلى 21 مليار درهم، مقابل 6 مليارات درهم في عام 2011. وسجل قطاع العقارات في الإمارة نمواً بنسبة 50% من حيث قيمة الصفقات في العام الماضي مقارنة بالعام السابق له. وتقول هيئة تنظيم العقارات في عجمان إن حجم الصفقات العقارية بلغ 300 مليون درهم في العام الماضي، مقابل 200 مليون درهم في العام السابق له.

زيادة الطاقة الإنتاجية

وقالت 70% من الشركات المشاركة في الاستطلاع إنها سوف تزيد استثماراتها في زيادة الطاقة الإنتاجية في الأشهر الإثني عشر المقبلة، ويعتزم 62% من الشركات رفع مستوى تقنياتها خلال الفترة نفسها.

واتخذت 23% من الشركات مبادرات لها علاقة بالمسؤولية الاجتماعية في عجمان. وأوضح الاستطلاع أن 57% من الشركات تحتفظ ببيانات مالية مدققة.

وشمل الاستطلاع 523 شركة منها 191 شركة من قطاع التصنيع و91 شركة في قطاع البناء و86 شركة في قطاع تجارة الجملة والتجزئة، و97 شركة في قطاع الخدمات، و38 شركة في قطاع النقل والتخزين و20 شركة في قطاع المطاعم والفنادق. وركز الاستطلاع على عناصر تشمل الأسعار وحجم المبيعات والأرباح وعدد الموظفين.

توقعات المصدرين

شمل الاستطلاع 169 شركة تعمل في مجال التصدير من بين إجمالي الشركات المشاركة وكشف الاستطلاع عن تفاؤل كبير بين المصدرين مقارنة بالشركات الأخرى التي ترتبط بالسوق المحلية. وقال 62% من هذه الشركات إنها تتوقع ارتفاع عائداتها في الربع الثالث، مقابل 45% في الربع الثاني.

وفيما يخص الصادرات قال 72% من الشركات إنها تتوقع ارتفاعاً في صادراتها في الربع الثالث، مقابل 33% في الربع الثاني، وتوقع نحو 25% أن يستمر مستوى الصادرات مستقراً. واتضح أن شركات التصدير أكثر تفاؤلاً من الشركات التي تعمل في السوق المحلي من حيث أسعار البيع أيضاً وحجم المبيعات وصافي الأرباح وطلبات المشتريات الجديدة.

وأوضح الاستطلاع ارتفاعاً في نسبة التفاؤل بين الشركات بمقدار 12% مقارنة باستطلاع الربع السابق له. كما كشف عن ارتفاع معدل التفاؤل لدى الشركات الصغيرة بمقدار 15 نقطة مقارنة بالاستطلاع السابق. وأوضح الاستطلاع أيضاً ارتفاعاً أكثر اعتدالاً لدى الشركات الكبيرة، التي زاد معدل تفاؤلها مقارنة بالاستطلاع السابق بنسبة 4%.

قطاع الخدمات

كشف الاستطلاع ارتفاع معدل التفاؤل في قطاع الخدمات، حيث قال 55% من الشركات إنهم يتوقعون ارتفاعاً في حجم المبيعات، مقابل 43% في الربع الثاني. وقال 26% من الشركات استقرار المبيعات. وتوقع 55% من الشركات أن يرتفع حجم مبيعاتها في الربع الثالث من العام مقابل 19% فقط توقعت تراجع المبيعات.

وكانت 40% من الشركات قد توقعت ارتفاع المبيعات في استطلاع الربع الثاني. كما تناسبت توقعات الأرباح والمشتريات الجديدة مع التوقعات السابقة، حيث توقع 55% من الشركات ارتفاع أرباحها وارتفاع مشترياتها أيضاً.

غير أن التوقعات بالنسبة للتوظيف كانت أكثر تواضعاً في الربع الثالث، حيث توقع 42% من الشركات ارتفاع معدلات التوظيف، مقابل 55% في الربع الثاني. وتحسنت أحوال العمل في قطاع الخدمات، حيث قال 66% من شركات الخدمات إنهم لا يتوقعون أي عوامل سلبية تؤثر على أعمالهم في الربع الثالث، بينما بلغت النسبة 45% في الربع الثاني.

قطاع البناء

ارتفع معدل التفاؤل في شركات البناء في الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني. وتوقع 47% من الشركات ارتفاع العائدات، مقابل 20% فقط في الربع الثاني. وتناسبت توقعات الربحية أيضاً مع هذا النسق، حيث توقع 47% من الشركات ارتفاع الأرباح في الربع الثالث، وتوقع 37% استقرار الأرباح.

وتوقع 42% من الشركات ارتفاع المشتريات، بينما توقع مثلها استقرار مستويات المشتريات. وتوقع 69% من الشركات أنها سوف تتأثر بعوامل سلبية في الربع الثالث، مقابل 50% في الربع الثاني. وكانت أهم العوامل السلبية المتوقعة في هذا القطاع تراجع الطلب على المنتجات والخدمات (9%) وتحديات البنية التحتية ذات العلاقة بالطرق والكهرباء والنقل (8%).

الصناعات التحويلية

تحسنت توقعات شركات الصناعات التحويلية في الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني. وقال 52% من الشركات إن عائداتها سوف ترتفع، مقابل 43% في الربع الثاني. وتوقع 31% من الشركات ثبات مستويات العائدات. وتوقع 56% عدم تغير مستويات أسعار البيع، كما كان المستوى في الربع الثاني، بينما قال 32% من الشركات إن أسعار المبيعات سوف ترتفع، وتوقع 12% فقط تراجع الأسعار. وتوقع 38% من الشركات ارتفاع معدلات التوظيف، بينما توقع 59% منها ثبات العمالة لديها.

قطاع الفنادق والمطاعم

توقع 45% من الشركات ارتفاع العائدات في الربع الثالث، وتوقع 30% استقرار العائدات. وسوف يدفع ارتفاع العائدات، حسب الاستطلاع، ارتفاع حجم المبيعات وارتفاع أسعار البيع. وتوقع 20% من الشركات ارتفاع أسعار البيع مقابل 5% فقط توقعوا تراجع الأسعار. وتوقع 40% ارتفاع حجم المبيعات، بينما توقع 25% تراجع حجم المبيعات، وتوقع 35% من الشركات استقرار المبيعات. وتوقع 45% من الشركات ارتفاع الأرباح، بينما توقع 25% تراجع الأرباح. وتناسبت توقعات التوظيف مع النسب السابقة.

ارتفاع المبيعات

 كشف الاستطلاع عن توقعات كبيرة في الربع الأخير من العام مقارنة بالربع الثالث، حيث توقع 51 % من الشركات تحسناً في مستوى مبيعاتهم، مقارنة بنسبة 33% فقط في الربع الثاني. وأن يستمر الارتفاع في المبيعات مدفوعاً بالزيادة في النشاط التجاري وأسعار البيع. وتوقع 50 % من المشاركين في الاستطلاع ارتفاع حجم المبيعات في الربع الثالث من العام، مقابل 31 % في الربع الثاني، بينما توقع 17 % تراجعاً في المبيعات، وتوقع 33% أن يستقر مستوى المبيعات.

وقال نحو 49% من الشركات، أو ما يقرب من النصف، أن طلبات الشراء سوف ترتفع في الربع الجاري، مقابل 36 % فقط في الربع الثاني من العام. وقال 35 % من الشركات إنها سوف تحافظ على مستوى المشتريات ثابتاً كما كان في الربع الثاني. وتوقع 16 % من الشركات المشاركة في الاستطلاع تراجعاً في المبيعات نتيجة لعدم استقرار ظروف السوق وارتفاع حدة المنافسة.

نمو التفاؤل في تجارة الجملة والتجزئة الأعلى بين القطاعات

 أظهر الاستطلاع أن قطاع تجارة الجملة والتجزئة سجل أعلى نسبة ارتفاع في التفاؤل وبلغت 25.5%. يليه نسبة ارتفاع معدل التفاؤل في قطاع النقل والتخزين 18.2%، ثم نسبة الارتفاع في قطاع البناء 15.9%.

وسجل القطاع ارتفاعاً كبيراً في التفاؤل في الربع الثالث مقارنة بالربع السابق له. وقال 49% من الشركات إن عائداتها سوف ترتفع، وقال 29% إن العائدات لن تتغير، وظل 27% إيجابياً في توقعاته مقابل 1% في الربع الثاني. وكانت الشركات متفائلة بشأن حجم المبيعات حيث كان 28% منها إيجابياً في الربع الثالث مقابل 4% في الربع الثاني.

تحسن توقعات الأسعار

وتحسنت التوقعات بشكل كبير بشأن الأسعار، حيث بلغت نسبة الإيجابية 7% في الربع الثاني، وارتفعت إلى 12% في الربع الثالث. وتوقعت 69% من الشركات ثبات معدلات التوظيف، بينما توقع 28% منها ارتفاع التوظيف. وقالت 50% من الشركات إن المشتريات سوف ترتفع، بينما قالت 31% منها إن مشترياتها سوف تظل ثابتة.

وقال 61% من الشركات في القطاع إنها لا تتوقع أي عوامل سلبية تؤثر على أعمالها مقابل 45% في الربع الثاني. وأعربت الشركات المتبقية عن تخوفها من عوامل تشمل تراجع الطلب على المنتجات والخدمات (10% منها) وتوقعت 17% من النسبة المتبقية تزايد حدة المنافسة.

قطاع النقل والتخزين

قال 97% من شركات قطاع النقل والتخزين إن عائداتها سوف ترتفع أو تستقر، مقابل 84% فقط في الربع الثاني، على خلفية ارتفاع المبيعات وأسعار البيع. ولم يتوقع أي من الشركات أي تراجع في الأسعار، بينما توقع 26% ارتفاعاً في الأسعار، مقابل 71% يتوقعون استقراراً في الأسعار. وتوقع نصف عدد الشركات أن ترتفع أحجام المبيعات، بينما لا يتوقع النصف الآخر أي تغير في حجم المبيعات.

وتوقع 97% من الشركات ارتفاعاً في الأرباح أو عدم تغيرها بارتفاع بمقدار 10 نقاط في المؤشر مقارنة باستطلاع الربع الثاني. كما كانت توقعات التوظيف قوية، حيث توقع 47% من الشركات ارتفاعاً في معدلات التوظيف، بارتفاع بنسبة 13% مقارنة بالربع الثاني. وقال 53% من الشركات إن عدد العاملين سوف يظل ثابتاً. وقالت 50% من الشركات إنها تتوقع ارتفاع مشترياتها، بينما توقع النصف الآخر استقرار مستوى المشتريات.