وقعت ظهر أمس في مقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي اتفاقية تعاون وشراكة بين مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وتهدف هذه الاتفاقية إلى تقديم الدعم والمساندة لمبادرتي (درهمي وأكون). وبموجب هذه الاتفاقية تكون غرفة تجارة وصناعة أبوظبي شريكاً استراتيجياً لمجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي في دعم المبادرتين.
وقع الاتفاقية عن مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي فهد سعيد الرقباني مدير عام المجلس وعن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي محمد هلال المهيري مديرها العام.
وتأتي الاتفاقية في إطار الجهود التي تبذلها المؤسستان للمبادرات الخلاقة الهادفة إلى تشجيع الشباب المواطن على ممارسة الأعمال التجارية الحرة وتأسيس مشروعاتهم الخاصة وبما يسهم في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة في إمارة أبوظبي.
وأكد المهيري أن توقيع هذه الاتفاقية يهدف إلى تعزيز جهود الطرفين لتحقيق الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتحسين نوعية الخدمات ومخرجات الأعمال ودعم المبادرات المتميزة التي تسهم في نشر الوعي المالي في أوساط كافة فئات المجتمع وكذلك تشجيع روح ريادة الأعمال في أوساط الشباب المواطن وخاصة طلبة الكليات والمعاهد والجامعات وتقديم كافة أشكال الدعم لهم وتحفيزهم على تأسيس مشروعاتهم الخاصة بعد تأهيلهم وتدريبهم في كافة المجالات التي تسهم في إنجاح وتميز هذه الأعمال وضمان استمرارها مستقبلاً.
وقال الرقباني: "إن هذه الاتفاقية الهامة بيننا وبين غرفة أبوظبي تعكس مدى اهتمامنا بتنمية الشباب الإماراتي ووجوب الاستثمار في طاقاتهم وأفكارهم وطموحاتهم لدمجهم بشكلٍ متكامل في عملية بناء اقتصادٍ قائم على العلم والمعرفة، وتوفير بيئة مثمرة للأعمال الريادية بهدف تشجيعهم على إقامة المشاريع، والاستثمار في أموالهم ونشر الوعي المالي بينهم، وبالتالي المساهمة بفاعلية في تطوير القطاع الخاص والاقتصاد المحلي للإمـارة".
