كشفت هيئة تنظيم الاتصالات عن برنامجها التدريبي الموسع حول الحكومة الذكية. ويقدم البرنامج التدريبي الجديد عدداً من النماذج التي تغطي كافة الجوانب المتعلقة بخدمات الحكومة الذكية مثل تطوير تطبيقات قادرة على تقديم خدمات الحكومة، وتحديث خدمة إلكترونية حالية لتصبح متوفرة على المنصات المتحركة، بالإضافة إلى تصميم تطبيقات الهاتف المتحرك، وفحص جودتها، وحمايتها أمنياً.

وحول الهدف من إطلاق هذا البرنامج التدريبي قال محمد ناصر الغانم مدير عام الهيئة: يعد أسبوع جيتكس للتقنية منصة مثالية لإطلاق هذا البرنامج التدريبي، خصوصاً مع تواجد ممثلين عن مختلف الدوائر الحكومية وشركات القطاع الخاص، والعديد من الشخصيات البارزة ذات الحضور القوى على منصات التواصل الاجتماعي سواء من خارج أو داخل الدولة.

كبار مصنعي التقنيات

وأضاف الغانم: يستقبل جيتكس أكثر من 139 ألفاً من محترفي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات القادمين من 144 دولة، ويستقطب سنوياً كبار مصنعي التقنيات الحديثة من حول العالم، ولذلك نسعى إلى تعظيم الاستفادة من هذا الزخم الكبير لفتح قنوات اتصال مع كافة أصحاب المصلحة، وكذلك المجتمع المحلي. ويأتي إطلاق البرنامج التدريبي الجديد من منطلق حرصنا الدائم على الارتقاء بعناصر الكفاءة والشفافية، ونأمل من خلال هذه البرامج التمكن من الوصول لأكبر عدد من المستفيدين، الأمر الذي سوف يعزز من رؤية قيادتنا الحكيمة الرامية إلى نشر وترسيخ ثقافة التواصل الاجتماعي بين الهيئات والمؤسسات من جهة ومجتمع الإمارات من جهة أخرى وأيضا مع باقي أنحاء العالم.

محور البرنامج

وقال الغانم: يتمحور البرنامج التدريبي الجديد حول كيفية تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين مع الشركات والمؤسسات، عبر منصات الأجهزة الذكية المتحركة بطريقة عملية وسهلة الاستخدام دون إغفال عامل جودة الخدمات ومرونتها، بالإضافة إلى ضمان استدامة النهوض بمستوى الخدمات الإلكترونية المتميزة التي أصبحت من سمات المجتمع الإماراتي، والمحرك لتطور الحركة الاقتصادية للدولة.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، قد أطلق مبادرة الحكومة الذكية في مايو 2013، بهدف توفير كافة الخدمات الحكومية على منصات الأجهزة الذكية المتحركة بحلول عام 2015.

التوعية بأفضل الممارسات

تم تصميم برنامج التدريب على الحكومة الذكية من قبل هيئة تنظيم الاتصالات بهدف التوعية بأفضل الممارسات التي تخدم أصحاب المصلحة، وذلك عبر التركيز على جودة الخدمات، ورصد أحدث تقنيات الأجهزة المتحركة الذكية والتعرف على كيفية استخلاص الفوائد والمزايا، من أجل تلبية تطلعات المجتمع الإماراتي الذي أصبح الذكاء والحركة من أهم سماته المميزة.

كما يتطرق البرنامج التدريبي أيضاً إلى نشر الوعي بين كافة شرائح المجتمع حول أهمية الاستفادة من خدمات الحكومة الذكية عبر استيضاح توقعات المتعاملين، وإشراك الشباب باعتبارهم من أنشط الفئات تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي، والفئة التي تحمل بين يديها خارطة مستقبل صناعة التقنيات.

ويستهدف البرنامج تطوير القدرات الفردية لأكثر من 2000 من العاملين في الجهات الحكومية عبر الإمارات والجامعات، وذلك بهدف تعميم المعرفة والخبرات الخاصة بالحكومة الذكية ونشر ذلك بين كافة عناصر المجتمع تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 الرامية إلى بناء اقتصاد يتمتع بالتنافسية والمرونة الكافية لتحقيق أفضل النتائج العالمية.