تنطلق في أبوظبي الثلاثاء المقبل فعاليات المؤتمر السنوي التاسع عشر للطاقة لـ"مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" والذي ينظم برعاية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المركز تحت عنوان: "الوقود الأحفوري غير التقليدي: ثورة هيدروكربونية مقبلة".
ويتضمن برنامج المؤتمر الذي يستمر يومين جلسة افتتاحية، يستهلها الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز بكلمة ترحيبية بالمشاركين في المؤتمر، تليها الكلمة الرئيسية ويلقيها سهيل محمد فرج المزروعي، وزير الطاقة في دولة الامارات.
وأكد جاسم محمد الحوسني نائب المدير العام لشؤون البحث العلمي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس للاعلان عن تفاصيل المؤتمر، أهمية ما تمثله البحوث والدراسات المستقبلية حول الطاقة لكل بلدان العالم وشعوبها، ليس من اليوم وحسب، بل منذ عقود طويلة من الزمن، وهو أمر سيظل يحظى بمزيد من الاهتمام ما ظلت حاجة بني الإنسان إلى الطاقة باقية.
وهو الأمر الذي دفع مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لعقد المؤتمرات السنوية عاماً بعد عام بشكل متتالٍ منذ انعقاد المؤتمر الأول للطاقة في العام 1995؛ لمناقشة كل ما يستجد على الساحة العالمية من تحديات أمنية واقتصادية أو تطورات وأحداث أو ابتكارات وتقنيات علمية تتعلق بالطاقة والطاقة الجديدة والمتجددة ومستقبلها، أو على صعيد المستهلكين والمنتجين في هذا العالم.
الثورة الهيدروكربونية
وقال إن المؤتمر يناقش قضية على درجة كبيرة من الأهمية، وهي: الوقود الأحفوري غير التقليدي والثورة الهيدروكربونية المقبلة؛ للوقوف على أحدث المستجدات والتقنيات العالمية في هذا الميدان، وهي الرسالة التي دأب عليها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية والمبادئ التي يحملها؛ بهدف التسريع بآفاق التنمية المستدامة ليس لدولة الإمارات وحسب، بل للأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والعرب جميعاً، وللدول الصديقة كذلك.
ويعرض المؤتمر العديد من أوراق العمل التي يطرحها مسؤولون ومتخصصون وخبراء في مجال الطاقة من داخل وخارج الدولة، حيث يترأس د. ثاني أحمد الزيودي، مدير إدارة التغير المناخي وشؤون الطاقة، وزارة الخارجية، الجلسة الاولى للمؤتمر وتحمل عنوان "الوقود غير التقليدي: التداعيات الجيوسياسية على منطقة الخليج العربي ودولة الإمارات".
فيما يلقي الورقة الأولى، وهي بعنوان "الانعكاسات على أسواق الطاقة العالمية والمنتجين في الخليج"، الباحث محمد أوغوتشو، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الموارد العالمية، المملكة المتحدة، مبعوث خاص، هيئة ميثاق الطاقة، مملكة بلجيكا.
أما الورقة الثانية التي تحمل عنوان "إحياء الطاقة الأميركية" فسيلقيها د. أنس الحاجِّي، خبير اقتصادي أول، شركة NGP إدارة رأس مال الطاقة، الولايات المتحدة الأميركية.
ومن المقرر أن يلقي الورقة الثالثة وهي بعنوان "الطاقة المتحولة: من منتجي النفط والغاز التقليديين إلى المستهلكين والمنتجين الجدد"، الباحث لويس جيوستي، مستشار أول في "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية"، الولايات المتحدة الأميركية، المدير العام لمركز أميركا اللاتينية للطاقة، جمهورية كولومبيا.
مستقبل الوقود
وفي الجلسة الثانية، التي ستحمل عنوان "مستقبل الوقود غير التقليدي في منطقة آسيا والمحيط الهادي" ستحمل الورقة الأولى عنوان "طموحات الصين بشأن الغاز الصخري" د. فيليب آندروز سبيد، زميل أول، رئيس شعبة أمن الطاقة، معهد دراسات الطاقة، جامعة سنغافورة الوطنية، فيما تحمل الورقة الثانية عنوان "تطوير اليابان لغاز هيدرات الميثان "الثلج المحترق" يلقيها د. يوشيهيرو ماسودا، أستاذ مساعد في "مركز الأبحاث المتقدمة للطاقة والموارد"، كلية الهندسة، جامعة طوكيو، اليابان.
وتحمل الورقة الثالثة عنوان "تداعيات علاقات الطاقة بين آسيا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، يلقيها أ.د. مانوشهر دوراج، أستاذ العلاقات الدولية، جامعة كريستيان تكساس الأميركية.
وفي الجلسة الرابعة، التي تحمل عنوان "تحديات الوقود غير التقليدي: الواقع الراهن والسيناريوهات المحتملة"، ويرأسها د. محمد يوسف المدفع، مدير تنفيذي، قطاع سياسة البيئة المتكاملة والتخطيط، هيئة البيئة، أبوظبي، ستحمل الورقة الأولى، وهي بعنوان "تنافسية التكاليف والجوانب الاقتصادية" يلقيها د. فرانسيس أوسيليفان، مدير تنفيذي لبرنامج تحدي استدامة الطاقة، معهد ماساشوسيتس، الولايات المتحدة الأميركية، فيما ستحمل الورقة الثانية عنوان "المناخ والآثار البيئية" يلقيها أ.د. بيتر ستيلس، أستاذ مادة الجيوفيزياء التطبيقية والبيئية، مجموعة أبحاث الجيوفيزياء التطبيقية والبيئية، كلية العلوم الفيزيائية والجغرافية، المملكة المتحدة.
وتحمل الورقة الثالثة عنوان: "الآثار المترتبة على مزيج الطاقة العالمي" يلقيها السفير/ تلميذ أحمد، سفير سابق لدولة الهند لدى المملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس شركة الشحن الهندية لخدمات البنية التحتية والطاقة، في دولة الامارات.
استكشاف أنواع الوقود غير التقليدية
في اليوم الثاني من أعمال المؤتمر، ستبدأ الجلسة الثالثة، وهي تحمل عنوان "استكشاف أنواع الوقود غير التقليدية وإنتاجها وتطويرها: العوامل والمسارات" ويرأسها الأستاذ أواب عادل الشويخ، مدير مشروعات مجلس البترول، حكومة الشارقة، يلقي فيها الورقة الأولى "الغاز الصخري: الواقع الحالي والتوقعات المستقبلية" أ.د. يونكيو كيم، مدير مركز حكومة الطاقة والأمن، أستاذ مساعد للدراسات الدولية، جامعة هانيانغ، جمهورية كوريا، فيما تحمل الورقة الثانية عنوان "الوقود غير التقليدي وغير الصخري" يلقيها أ.د. ميشيل ستيفنسون، مدير قسم العلوم والتكنلوجيا، الدراسات الجيولوجية البريطانية، المملكة المتحدة، وفيما يتعلق بالورقة الثالثة، وهي بعنوان "إمكانات تطوير الوقود غير التقليدي في الخليج العربي" فسيلقيها أ.د. بريان هورسفيلد، مدير قسم الأبحاث، مركز الأبحاث الألماني للعلوم الجيولوجية، ألمانيا.
