عقدت امس كلية إنسياد الدولية الرائدة في إدارة الأعمال مؤتمر قادة الأعمال العالميين بدورته الثالثة في فندق سوفيتل في أبوظبي.
وحضر المؤتمر ضيوف بارزون مثل حسين المحمودي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، شاهزاد أحمد خان، مساعد المستشار العام في شركة مبادلة، سام بارنيت، الرئيس التنفيذي لمجموعة إم. بي. سي حيث ركز المؤتمر على ايجاد القيمة المستدامة في الأعمال من خلال الإصلاح المؤسسي ونشر أفضل الممارسات في التميز الصناعي وذلك من خلال تعزيز روح المبادرة والابتكار.
وقال إليان ميهوف عميد الكلية وبروفسور علوم الاقتصاد والذي يشغل الكرسي البحثي للإدارة والبيئة من شركة نوفارتيس، مرحبًا بالحضور: "إن إنسياد، كلية إدارة الأعمال العالمية، تنتج المعرفة لتعزيز الازدهار والتفاهم.
فإن مؤتمر قادة الأعمال العالميين مناسبة تجمع ما بين قادة الأعمال وأكاديميي كلية إنسياد وأبرز خريجي الكلية من الأكثر نفوذاً من كافة أنحاء العالم لمناقشة مختلف الرؤى حول الممارسات الدولية في إدارة الأعمال، وإلقاء نظرة تحليلية إلى القضايا القائمة في عالم إدارة الأعمال اليوم.
ويتم استخدام الاستدامة على نطاق واسع وفي سياقات متعددة، غير أنه لم يتم تعريفها بشكل مناسب. وكثيرا ما يستخدم المصطلح للإشارة إلى الاستدامة البيئية والاجتماعية.
مبادرة إنسياد
وتناول البروفسور فيليبي سانتوس، الأستاذ المنتسب في ريادة الأعمال، المدير الأكاديمي لمبادرة إنسياد للريادة الاجتماعية، ومدير مركز إنسياد للريادة (ICE)، في إنسياد، موضوعا عنوانه: "دور الريادة الاجتماعية في تحويل القطاع المؤسسي".
وتناولت الدورة مختلف مراحل التطور في طريقة تواصل الشركات مع المجتمع، من الموقف الأساسي القائم على الوفاء بأدنى حد من المتطلبات القانونية إلى اعتماد رسالة اجتماعية كنقطة محورية لأغراض المؤسسة.
كما تناولت الدورة الاستحقاقات والتحديات التي تواجه هذه السياسة بالنسبة للشركات، بهدف شرح وتقييم الطريقة الفضلى لوصل استراتيجية الشركة مع احتياجات المجتمع.
تحديات الإدارة
"يتحلّى قطاع العمال في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بطابع فريد حيث التركيز القوي على الأعمال والمؤسسات العائلية وريادة الأعمال، وأمسى نقاشنا عن القيادة من مجلس الإدارة من المنظور الخليجي تذكيراً آخر عن أهمية مراعاة الثقافة المحلية عند معالجة القضايا المتعلقة بالريادة في الأعمال.
وقد تم التأكيد على ذلك من قبل خريجي إنسياد الذين يتحلون بخبرة مباشرة في ثقافة الأعمال المحلية وفوائد الخبرة المكتسبة في إنسياد على مسيرتهم المهنية".
وشمل المؤتمر مواضيع أخرى مثل "تحديات الإدارة في الشرق الأوسط» و«القيادة من مجلس الإدارة: منظور خليجي".
وشارك في كلتا الدورتين قادة أعمال محليون من القطاعين الخاص والعام، حيث تم النظر في كيفية تأثير دور الحوكمة على التغيير في عالم يزداد عولمةً وكيف يتم تفسير ذلك في الشرق الأوسط حيث لكل من الخصائص اللغوية والتاريخية والثقافية دور تلعبه.
