أعلن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك" عن إطلاق برنامج شامل يرمي إلى إلهام وتشجيع جيل الشباب في جميع أنحاء دولة الإمارات على العمل والانخراط في قطاع النفط والغاز.

وتحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وبدعم من مجلس أبوظبي للتعليم، ستقدم مبادرة "شباب أديبك" سلسلة من الأنشطة وورش العمل تُنَظم قبل وخلال وبعد المعرض والمؤتمر، وتهدف إلى تعريف الشباب بفرص العمل الواعدة التي يوفرها قطاع صناعة النفط والغاز، وتمكنهم من التواصل مع العاملين فيه.

جاءت هذه المبادرة لمعالجة مشكلة النقص المتزايد في أعداد الشباب الذين ينضمون للعمل في هذه الصناعة، الأمر الذي يشكل تهديداً على نجاحها في المستقبل، وخاصة خلال الفترة الحرجة من التنمية والتطور التي تشهدها هذه الصناعة، وكذلك سدّ الفجوة الكبيرة التي سيسببها تزايد أعداد المتقاعدين. فوفقاً لدراسة أصدرها معهد البترول، يُتوقع أن يتقاعد نحو 50% من القوى العاملة في قطاع الطاقة خلال السنوات العشر المقبلة. وقال محمد ساحوه السويدي، مدير دائرة الغاز في أدنوك ورئيس مؤتمر "أديبك 2013": "تتنامى أهمية قطاع النفط والغاز مع مرور السنين، فالنمو الاقتصادي يتطلب زيادة في الطلب على الطاقة في كافة أنحاء العالم، وفي منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص". وتابع قائلاً: "إنه من الأهمية بمكان أن يتحمل القطاع المسؤولية الجماعية تجاه العمل على إلهام وتحفيز شبابنا للانخراط في المسارات الوظيفية التي يوفرها، بما يسهم في حماية مستقبلنا الاقتصادي وضمان أمن الطاقة". ولقد تم تصميم برنامج "شباب أديبك" بحيث يدعم هذه الجهود نظراً لأهميتها لمستقبل قطاع النفط والغاز إقليمياً ودولياً".

وسيتم اختيار مئتي طالب من الفئات العمرية 11-18 عاماً من مدارس أبوظبي والمنطقة الغربية، وسيتم اصطحابهم في رحلات ميدانية مدرسية إلى حقول النفط ومصانع معالجة الغاز في الإمارة، مما سيتيح الفرصة لليافعين والشباب مرافقة المتخصصين والخبراء ليوم محدد إلى منطقة محددة.

وسيضم "أديبك 2013" منطقة مخصصة لمبادرة "شباب أديبك" تشتمل على ألعاب فيديو تفاعلية، رسوم متحركة، فعالية البحث عن الكنز، متحفاً ومنطقة تجريبية تسمح للزوار بالتعرف إلى قطاع النفط والغاز عن كثب وتعلم مفرداته بأسلوب ممتع ومفيد، وتمكنهم من التواصل مع الخبراء وسماع نصائحهم حول الفرص المهنية المتاحة.