أكد أحمد علي مسؤول الشؤون القانونية بدائرة الاراضي والاملاك في ام القيوين أن السوق العقاري في أم القيوين شهد حركة نشطة في التداولات والمبايعات وشراء البيوت الجاهزة والفلل في مناطق مختلفة من الامارة.

لافتا الى أن منطقة ام الثعوب الصناعية في ام القيوين شهدت تداولات تقدر بـ75 مليون درهم منذ بداية العام الجاري تمثلت في شراء الاراضي الخالية والمخازن والمستودعات والشبرات، كما شهدت في ذات الفترة 80 مبايعة منها مبايعة لأرض خالية بـ10 ملايين درهم.

واضاف ان السوق العقاري في ام القيوين قد شهد خلال الشهور الماضية حركة معقولة وإقبالاً على شراء وبيع الأراضي من مختلف فئات المستثمرين من داخل وخارج الإمارة خاصة في مناطق السلمة والمنطقة الصناعية والفلج.

وذلك لزيادة ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارة الواعد الذي من المتوقع أن يشهد إقبالا وحركة نمو قوية وسريعة خاصة بعد افتتاح المشاريع الجديدة الحكومية والخاصة في عدد من المناطق وإدخال التيار الكهربائي لعدد مقدر من البنايات الجاهزة الأمر الذي يؤدي إلى تدفق الاستثمارات خاصة بعد زيادة الاستفسارات من رجال الأعمال والمستثمرين في الإمارة عن الإمكانات المتاحة من أجل إنشاء المشاريع الاستثمارية المختلفة.

مقومات سياحية

واوضح أن الامارة تذخر بالعديد من المقومات السياحية الجاذبة التي اذا ما هيئت لها الظروف والمناخ المناسب والدعم ستصبح رافدا قويا لاقتصاد الامارة.

مبينا أن السوق العقاري في أم القيوين يعد سوقا واعدا ومبشرا نظرا لتميز الامارة بموقع استراتيجي يؤهلها الى أن تكون أكثر جذبا للمستثمرين واللحاق بالنهضة الاقتصادية التي شملت كافة امارات الدولة، وأن حكومة الامارة توجهت نحو الاهتمام بالبنية التحتية من طرق الامر الذي يجعل الامارة قبلة لأنظار المستثمرين خاصة مع ثبات أسعار الأراضي والايجارات قياسا بالإمارات المجاورة.

لافتا الى أن النشاط العقاري عاد مجدداً إلى السوق بعد فترة من الهدوء والاستقرار، حيث كانت هناك عروض معقولة لأراض وبنايات وفلل وبيوت عربية في العديد من المناطق كالمنطقة الصناعية ومنطقة مهذب ومنطقة الراعفة والسلمة ومنطقة الهبوب، وأن هناك الكثير من المشاريع الخدمية التي اكتملت في الامارة بمنطقة السلمة ما جعلها أكثر جذبا للمستثمرين الباحثين عن أراض فضاء من أجل استثمارها.

تداولات

وقال مسؤول الشؤون القانونية بدائرة الاراضي والاملاك إن السوق العقاري في أم القيوين شهد خلال الفترة الماضية تداولات في منطقة ام الثعوب الصناعية وإن القدم المربعة كانت تباع بـ16 درهما واصبح سعرها 20 درهما.

اضافة الى التداولات في الأراضي والبيوت خاصة في منطقة السلمة حيث يبلغ سعر القدم المربعة 30 درهما وكان في الفترة الماضية 25 درهما، كما يوجد طلب على شارع الملك فيصل وشارع الاتحاد حيث بلغ سعر القدم المربعة 100 درهم بعدما كان بـ80 درهما.

لافتا الى ان سعر القدم المربعة للأراضي التي تقع على البحر قد ارتفع من 150 درهما ليصبح 200 درهم، مبينا في الوقت ذاته أن اقتصاد الإمارة واعد ويبشر بالعديد من التداولات وأن النشاط العقاري سيعود مجددا وبقوة إلى سوق العقارات في أم القيوين خاصة في التداولات السكنية.

وأضاف أن السوق العقاري بأم القيوين من المتوقع أن يسجل حركة معقولة وإقبالاً على شراء وبيع الأراضي من مختلف فئات المستثمرين من داخل وخارج الإمارة خلال الربع الاخير من العام الجاري، وذلك نسبة لاهتمام الحكومة بالبنية التحتية من تمهيد للطرق من كافة الجهات ذات الصلة ولزيادة ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارة الواعد الذي من المتوقع له أن يشهد حركة ملموسة في النمو.