أعلنت شركة دايموند ديفلوبرز شركة التطوير العقاري عن بيع الفلل السكنية في المرحلتين الأولى والثانية في مشروع المدينة المستدامة الذي تطوره في دبي لاند ويضم 500 فيلا سكنية عصرية. وأوضحت أنها اضطرت إلى تعديل خطتها التسويقية وتسريع إجراءات إطلاق عمليات البيع في المرحلة الثالثة والأخيرة لاستيعاب طلبات المستثمرين، وبذلك يكون المشروع الذي يضم منتجعاً سياحياً وقناة مائية ومتحفاً ومركزاً للتدريب ومدارس ومزارع عضوية قد أنجز بيع كامل الوحدات السكنية المطروحة بنسبة 100% خلال وقت قياسي.

وأكدت الشركة أنها باشرت إنجاز الإجراءات التعاقدية مع 250 مستثمراً في المشروع منهم 50% من المستثمرين المواطنين من داخل الإمارات ودول مجلس التعاون، لتتجه في غضون الأيام القليلة المقبلة لإصدار الملكيات العقارية للمستثمرين من دائرة أراضي وأملاك دبي.

وعدّت الشركة سرعة إنجاز بيع المرحلتين واستقطاب مستثمرين مواطنين مؤشرا كبيرا على الثقة التي حازها المشروع الفريد من نوعه على مستوى الإمارات والعالم كونه يطبق معايير الاستدامة المعروفة بمكاسبها الإستراتيجية وتأثيرها الضخم في حياة الناس والبيئة والاقتصاد.

واستأثر مشروع المدينة المستدامة بإعجاب وإقبال المشاركين في فعاليات ستي سكيب جلوبال الذي نظمته دبي أخيراً وأبدى الخبراء وبعض مطوري المشاريع العقارية الكبرى إعجابهم بتفرد المشروع لجهة جرأته في إعفاء ملاك العقارات والسكان من رسوم الصيانة والخدمات في أول تطوير لافت لملامح الطفرة العقارية الجديدة.

طلبات حجز

وتلقت الشركة طلبات حجز من 300 مستثمر منها 250 مؤكدة قام أصحابها بالبدء في إجراءات التعاقد لقناعتهم في الاستثمار بمشروع المدينة المستدامة. وعبرت الشركة عن فخرها بهذا الإقبال الذي يخضع لمتابعة دائرة أراضي وأملاك دبي كونها الجهة المعنية بتسجيل عقود المبايعات وحفظها وتوثيقها في سجلات الدائرة.

وتستقبل إدارة مشروع المدينة المستدامة يومياً عشرات الاستفسارات من داخل وخارج الدولة حول تفاصيل برنامجها المستدام غير المسبوق على مستوى المنطقة والعالم على صعيد إعفاء ملاك عقارات مشروع المدينة المستدامة الذي تقوم بتطويره في دبي لاند من تحمل تكاليف رسوم الخدمات ورسوم الصيانة، مما يجعل المشروع أحد أكثر المشروعات العقارية جذباً للمستثمرين في مناطق التملك الحر في الإمارة وتبلغ مساحته 46 هيكتاراً وينجز في 2016.

المبادرة الوطنية للاستدامة

وأكدت الشركة أن هذا الإنجاز الباهر يأتي دليلاً صادقاً على الثمار التي يمكن جنيها في إطار تطبيق مضامين المبادرة الوطنية للاستدامة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجعل الإمارات في صدارة دول العالم في حماية الموارد عبر الاقتصاد الأخضر.

ويضم مشروع المدينة المستدامة فللاً ومنازل سكنية ومنتجعاً سياحياً ومنطقة تجارية وملاعب وحدائق خضراء ومزارع للأغذية العضوية ومراكز خدمية متكاملة ومنطقة تجارية ومدارس ومركزاً تدريبياً وقبة سماوية وقناة مائية ومضامير لممارسة الرياضات المتنوعة.

وقال المهندس فارس سعيد رئيس الشركة: إن رسوم الخدمات والصيانة من أبرز التحديات التي تواجه نمو السوق العقاري واصبحت تشكل مصدر قلق لمن يفكر بتملك عقار سواء أكان فيلا أو شقة سكنية أو عقاراً مكتبياً نظراً للتكلفة التي قد ترهق بعض شرائح الملاك.

واضاف رئيس شركة دايموند ديفلوبرز أن رسوم الخدمات والصيانة تشكل أحد عوامل ارتفاع القيمة الإيجارية في السوق مما يقلل جاذبيته من جهة إلى جانب تراجع جودة بعض العقارات بسبب توجه ملاكها إلى خدمات صيانة بأسعار متدنية طمعاً بتحقيق وفورات مالية لزيادة العوائد الاستثمارية.

وأوضح سعيد أن فريق عمل مشروع المدينة المستدامة الذي تخضع عمليات تصميمه المعماري وتشييده لمتابعة دقيقة من قبل دوائر حكومية في مقدمتها دائرة أراضي وأملاك دبي وبلدية دبي وهيئة الطرق والمواصلات وهيئة مياه وكهرباء دبي، توصل إلى آليات قابلة للتطبيق تسمح بإعفاء ملاك العقارات في المدينة المستدامة.

مؤكداً أن ملاك عقارات المدينة المستدامة لن يدفعوا نوعين من الرسوم الأولى رسوم الخدمات التي تفرض على مناطق الملكية المشتركة والثانية رسوم الصيانة للعقار مع تمتعهم بخدمات صيانة عالية الجودة تتناسب مع مفهوم المدينة القائم على الاستدامة.