أكد الأهالي أن قرار السفر يعود لصغار العائلة، ومعظم الأهالي يلبون رغباد فلذات أكبادهم، وتعتبر القرية العالمية الوجهة العائلية الأولى لزوار دبي ولساكنيها على حد سواء، حيث إنها تلبي احتياجات جميع أفراد العائلة وتؤمن لهم المتعة والترفيه والتعلم من خلال جملة من الفعاليات المسلية.

وأبدا أولياء الأمور إعجابهم بالتنظيم والنظافة والأسعار المعقولة، وأشاروا إلى التجدد المستمر في الأجنحة العارضة، والتي تعكس ثقافة البلدان المشاركة، وتعلم الأطفال الكثير عن الدول وكل ما يشتهرون به.

ولأن الأطفال هم صناع القرار التقت "البيان" مجموعة منهم للتعرف على احتياجاتهم، ولمعرفة سبب حبهم للقرية العالمية وهل من المزيد الذي يمكن اضافته لاشباع رغباتهم، وكان الوالدان دوماً يفسرون لنا ما يقولولن لأن بعض كلماتهم لا يفهمها سواهم.

وقال أوسكار سويدمن الذي جاء مع عائلته من نيوزيلاندا أحببت سبنش بوب تاون واستمتعت بممارسة الالعاب، كما وافقته شقيقته التوأم بيلي سويدمن وأضافت أعجبني الأكل المتنوع.

أما الطفلة التركية كوزي أشيل فقد كانت سعيدة جدا لأنها سرحت شعرها في الجناح الافريقي وهي سعيدة لتلبية والديها لطلبها وزيارة القرية، وجاءت إيلول كيرسي من تركيا لترى العالم في دبي وتتعرف على ثقافات الشعوب المشاركة في القرية العالمية.

نصر وفوز

قال سيف ناصر أعجبني عالم الحيوان والتنوع في القرية وأخبرنا عن سعادته الكبيرة ورفع للكاميرا إشارة حب ونصر وفوز والتي باتت معروفة لجيل الإمارات. أما جوليوس تيميرمانس فقد استمتع كثيراً بجميع النشاطات وتمكن من ممارسة معظم الالعاب وكذلك ميس تيميرمانس فقد حظيت بالكثير من اللعب والمتعة.

وقال دووي تيميرمانس أحب والدي كثيرا فهم اللذين أحضراني إلى القرية العالمية حيث لعبنا أنا وإخوتي وأصدقائي. أما بول نويبومر فوصف القرية بالمكان الجميل للتنزه ومشاهدة تصاميم الدول المشاركة.

وبدوره عبر مكسيم نويبومر عن سعادته بزيارة القرية وقال: "احببت الألعاب التي تحتاج إلى جرأة". واخبرنا تيجمان تيميرمانس عن جولته وقال:" جربت جميع الأكلات العالمية". كما أعجب ألفونسو أنجيلو بالألوان الكثيرة وألعاب المضيئة وحظي بوقت مميز مع عائلته.

أسياد البرق

يعتبر عرض "أسياد البرق" من أكثر الفعاليات إبهارا وتشويقاً وخلال العرض يقوم شخصان بارتداء ملابس مصنوعة من المعدن الخاص الذي يقوم بتحويل قوة أربعة ملايين فولت إلى حزمة ضوئية تظهر بين جسميهما وتنطلق في السماء لتضيء أجواء القرية العالمية.

كما تقدم القرية العالمية خلال هذا الشهر عرض "كويك تشينج" الذي يبدع فيه كل من "ستويل" و"إكاترينا" الحائزان على جائزة عروض السحر من أوروبا حيث لاقى هذا العرض إقبالا وإعجابا كبيرين خلال جولاته المتعددة في مدينة هوليوود والعديد من دول العالم وسيتم عرضه أمام الزوار على ثلاث فترات يوميا ويستمر حتى الأول من نوفمبر المقبل ويحتوي أيضا على فقرات موسيقية ومؤثرات بصرية وعروض السحر إلى جانب عرض تغير الزي الفوري الذي اشتهر به هذا الفريق.

ولقي عرض "أرنست ذا مجنيفيكو" الذي يعد أحد أشهر العروض الكوميدية الأسترالية والذي يقوم على التفاعل المباشر مع الجمهور حيث شاهد الحضور أمام أعينهم سيارة تحلق فوق مجموعة من المشاركين.

 ويأتي "الخيال التكنولوجي" كعرض آخر ضمن فعاليات القرية العالمية الموجهة للصغار حيث يأخذهم في رحلة مشوقة إلى عالم تكنولوجي من ألعاب الفيديو لتنقل بطل العرض إلى عالم افتراضي يقدمه رواد القوة والإطارات الألمانية والألعاب البهلوانية والمتزلجون وعارضو الرقصات البارعون.

عروض الفلكلور

تأتي عروض الفلكلور والعروض التقليدية والموسيقى التي يستمتع بها الزوار خلال أشهر الموسم في أجنحتهم المفضلة وسوف تكون أمام زوار القرية خيارات واسعة من الترفيه خلال استمتاعهم بفعاليات وعروض متنوعة من الإمارات واليمن والبحرين وعمان والكويت وتونس والسعودية وتركيا والمغرب والهند وقطر وإيران وباكستان ومصر وتايلاند وسوريا ولبنان والصين.

أسرار

علمت "البيان" خلال جولتها أن الاقبال الكبير على القرية العالمية خلال الأيام الماضية، والأعداد غير المتوقعة خلقت بعض الضغط على شباك التذاكر، ما دفع القائمين على إدارة القرية بطلب المزيد من فريق قطع التذاكر إلى العمل، لكن الأمر يحتاج إلى الوقت، فقرر كبار مديري القرية العالمية الجلوس خلف شباك التذاكر، لتلبية الطلب وعدم تأخير الزوار لكن وجوه بعضهم معروفة للعامة الذين تفاجأوا من وجودهم خلف شباك التذاكر.

وهذا التصرف ليس بغريب على شباب الإمارات الذين يعملون بصمت، وعلى سلم أولوياتهم الترحيب بالزوار وتأمين جميع رغباتهم وهي من سمات العرب الذين عرفوا بجودهم وكرهمهم وترحيبهم بالضيوف.