قام خميس جمعة بوعميم، رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية، المزود العالمي الرائد للخدمات البحرية والملاحية، بزيارة تفقدية لمنشآت حوض بناء وإصلاح السفن «جداف دبي العريق»، وهي أقدم المنشآت في منطقة الخليج العربي المختصة بصناعة وإصلاح وصيانة السفن التجارية واليخوت والسفن السياحية والمطاعم العاملة في الخور والقاطرات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

ويعتبر جداف دبي جزءاً هاماً من تقاليد دولة الإمارات وثقافتها وتراثها البحري. ويقدم دعما وخدمات مميزة لملاك السفن وقوارب وسفن صيادي الأسماك والسفن الخشبية الكبيرة العابرة للبحار من الخليج العربي إلى مرافئ الهند وباكستان وإيران والدول العربية في الخليج وخليج عمان والسواحل الإفريقية.

واطلع بوعميم على الخدمات والعمليات البحرية والأرصفة البحرية والجافة. وتفقد سير الأعمال وخدمة العملاء. وأعلن عن الوقف الشامل للصنفرة بالرمل الحجري وذلك كجزء من الخطة الاستراتيجية للحفاظ على البيئة والمتثملة في "صفر أضرار" للبــيئات البحرية والجوية والمدنية.

موقع استراتيجي

وتحتل منشأة «جداف دبي» موقعاً استراتيجياً على ضفاف خور دبي، حيث أكملت حتى اليوم ما يقارب أكثر من 70.000 عملية، بالإضافة إلى إرساء وتنزيل السفن التي يصل وزنها إلى 2500 طن، وتشير الإحصاءات والتقديرات إلى أن ما يقارب من 80 % من السفن الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تمر عبر المنطقة تستخدم منشأة «جداف دبي» لإرساء سفنها وللقيام بأعمال الصيانة والإصلاح.

دعم الشركاء

واجتمع بوعميم بممثلي الشركات العاملة في «جداف دبي»، وأعرب عن دعمه لهم ورغبته بالعمل بصورة تعاونية معهم وتقديم جميع المساعدات اللازمة لتطوير نمو الأعمال التجارية، حيث قال: "نحن ندرك مدى الإسهامات المتميزة التي يقدمها شركاء أعمالنا والذي يقع مقرّهم في «جداف دبي»، نحو تعزيز التراث الثقافي البحري الغني للدولة، حيث تساعد هذه الإسهامات على استكمال ملف إنجازات دبي في مجال الخدمات البحرية، وتوفر مجموعة كبيرة من الخدمات المتنوعة لملاّك السفن."

واستمع بوعميم إلى بعض الملاحظات من ملاك السفن الخشبية التجارية الكبيرة من الصومال والهند وإيران وطالب الجميع بالعمل على تذليل الصعاب والعمل على تسهيل الخدمات.