أطلقت غرفة تجارة وصناعة دبي خلال العام الحالي ومن خلال مركز أخلاقيات الأعمال التابع لها، فرق عمل مشكلة من أعضاء شبكة غرفة دبي للاستدامة. وستعمل هذه الفرق على إطلاق مبادرات مجتمعية تعالج تحديات الاستدامة، وتسلط الضوء على ثقافة الأعمال المسؤولة في دبي، وتؤسس لأجندة مستدامة تكون فيها الشركات محور إدارة هذه التوجه.
وانتشر مفهوم المسؤولية الاجتماعية في دبي بشكل سريع وخصوصاً في السنوات القليلة الماضية. وكان هذا الانتشار من خلال الجمع ما بين رؤية الحكومة لتطوير مدينة مستدامة على مستوى العالم، والدعم المقدم من جانب المؤسسات مثل الغرفة التي توفر منبراً للاستماع إلى الشكاوى أو الأفكار. وهذا الأمر نادر نظراً لكونه يوفر فرصةً هامةً لتكون المؤسسات والهيئات التجارية جزءاً من الحل. وتبرز هنا أهمية العلاقة مع غرفة تجارة دبي، بما يتيح لمختلف المؤسسات العمل بشكل وثيق مع شبكة الاستدامة في المستقبل.
ويعتبر بناء القدرات أحد الجوانب الأقل فهماً والأكثر أهميةً في أعمال التطوير وهو الأمر الذي تنبهت له الجهات المختصة في دبي منذ أمد بعيد. ويشكل تعزيز الموارد البشرية والاجتماعية جزءاً جوهرياً بالنسبة للاستثمار المجتمعي الاستراتيجي، لأنه يرفع ويزيد من أهمية الموارد من خلال تقوية المؤسسات المحلية الشريكة، ويعزز من الاعتماد على الذات، ويزيد من احتمالية نجاح المشروعات. ومن خلال هذا الفهم يتم تحديد وجوب معالجة مشكلة القدرات والإمكانات الضعيفة لدى المؤسسات غير الربحية من قبل مجتمع الأعمال.
وانطلاقاً من حرص " البيان " على أن تكون شريكاً إعلامياً محفزاً لتلك المبادرات المجتمعية البناءة التي تعالج تحديات الاستدامة، وتدعو إلى تبني مجتمع الأعمال لثقافة المسؤولية الاجتماعية البناءة، تواصل (البيان) نشر آراء الشركات والمجموعات الاقتصادية حول مفهوم الاستدامة. وأسهم الدعم اللامحدود للحكومة الرشيدة للشركات والأعمال من خلال توفير بنية تحتية متينة وبيئة أعمال جاذبة ومحفزة وقوانين وتشريعات، تحفظ الحقوق وتخلق التنافسية البناءة وتدعم نمو الأعمال في إنجاح أنشطة تلك الشركات وإتاحة الفرصة لها للتوسع بأعمالها وأنشطتها التجارية والاستثمارية لأسواق المنطقة والعالم انطلاقاً من أسواق دبي .
وقد بدأت " البيان" وبدعم من غرفة تجارة وصناعة دبي بسلسلة لقاءات أسبوعية، تسلط من خلالها الضوء على تجارب شركات تبنت المسؤولية الاجتماعية والاستدامة وانضمت إلى عضوية شبكة غرفة دبي للاستدامة لما فيه صالح الدولة، التي تبنت الاقتصاد المستدام ، آملا في أن تكون جهود تلك الشركات محفزاً، لتبني مزيد من الشركات لممارسات إيجابية مماثلة، تخدم المجتمع الإماراتي ومستقبل دبي والإمارات بشكل عام، وأملًا في انضمام مزيد من الشركات إلى شبكة غرفة دبي للاستدامة التي باتت منصة مثالية للترويج لأفضل الممارسات المسؤولة والمستدامة.
