قال ديفيد ثرلينغ، نائب رئيس مركز الغرير التجاري إن التوسعة الجديدة في مركز الغرير ستضيف 130 متجراً جديداً، مع 25 مطعماً، ومنطقة سباركيز للترفيه العائلي تتضمن حلبة تزلج ولعبة أفعوانية داخلية. كما ستصل مساحة المركز الإجمالية إلى 850 ألف قدم مربعة. أما عدد المتاجر الكلي في المركز، ومن ضمنها المطاعم والأماكن المخصصة للترفيه، فسيبلغ 350 متجراً. ويتوقع أن تزيد أعداد الزائرين بما يتراوح بين 20 25% مع حلول عام 2014.
وأضاف في تصريحات للبيان: باعتبار مركز الغرير أحد أقدم المراكز التجارية في دبي، فقد رغبنا في التحديث، وتوفير وجهة اجتماعية حقيقية للمجتمع. والتوسعة الجديدة تمثل إعادة ولادة مركز الغرير والمنطقة المحيطة به.
لقد رغبنا في تشكيل منطقة خاصة تنبض بالحياة داخل المركز وفي المنطقة المحيطة به على مدار العام ليكون المكان مقراً لمسرح الشارع والعروض الفنية والموسيقية. وسيعتمد المركز على الطرق الصاخبة المحيطة من أجل تقديم تجربة مذهلة تماثل غرين وود فيليج في نيويورك وكوفينت غاردن في لندن. ومع مرور الوقت سيصبح مركز الغرير من أبرز الوجهات السياحية الرئيسة، والتي تشتهر بتنظيم مهرجانات الشارع وإقامة العروض الفنية، والعديد من الأنشطة المخصصة للمجتمع.
وتابع: شهدت أعداد الزائرين والمبيعات نمواً مستمراً خلال السنوات الماضية، وذلك رغم ظهور العديد من المراكز التجارية الجديدة. وما يزال بإمكان هذا المركز أن يحقق مزيداً من التطور وضمان حصة معينة في مجال التجارة. وقد ارتفعت أعداد الزائرين بنسبة 15% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية. وقبل الإعلان عن التوسعة الجديدة في المركز، كان يحظى بأعلى كثافة زائرين وفقاً لمساحته بالمقارنة مع المراكز الأخرى في دبي، محققاً بذلك 12 مليون زائر في العام، في مساحة لا تزيد عن 450 ألف قدم مربعة. ولو كان مركز الغرير يمتلك مساحة دبي مول لوصل عدد زائريه إلى 96 مليون زائر في العام. كما أن المبيعات قد ارتفعت أيضاً بحوالي 20% بالمقارنة مع العام الماضي.
وقال: هنالك الكثير مما سيتوفر للحاضرين إلى مركز الغرير، مع إطلاق حملتنا الجديدة التي تحمل اسم "روح المدينة". وسيحضر مقدمو عروض الشارع والفنانون، وستستمر الأنشطة الترفيهية على مدار العام. وتتضمن الفعاليات التي سنقدمها عروضاً فنية للفرقة الاستعراضية الكولومبية سيرك كولومبيا، وحضور الساحر ولاعب الخفة البريطاني جيمس مور. كما سيحضر أعضاء فرقة فوكا بيبول من الولايات المتحدة.
