يستعرض جناح الإمارات في المعرض المصاحب لمؤتمر الطاقة العالمي، الذي تقام فعالياته في الفترة 13-17 أكتوبر الجاري بمدينة دايجو بكوريا الجنوبية، الدور المتميز الذي تلعبه الدولة في قطاع الطاقة العالمي ومكانتها بين مزودي الطاقة، فضلاً عن التزامها بمسؤوليتها في تحقيق أمن الطاقة، الأمر الذي يدعم جهود أبوظبي في استضافة المؤتمر عام 2019.

ويتضمن المعرض العديد من الأفلام الوثائقية والملصقات الفنية والصور التوضيحية. ويعد مؤتمر الطاقة العالمي أبرز ملتقى للقادة والمفكرين المعنيين بالقطاع لبحث ومناقشة أفضل الحلول التي يمكن من خلالها التصدي لتحديات الطاقة في الحاضر والمستقبل.

ويصطحب جناح الإمارات زواره في رحلة يحكي من خلالها قصة نجاح الدولة في بناء قطاع قوي للطاقة وتعزيز دورها متنامي الأهمية في صياغة مشهد الطاقة العالمي، فضلاً عن إمكاناتها الواسعة التي تجعل منها وجهة مثالية لاستضافة كبرى الفعاليات والمناسبات رفيعة المستوى مثل "مؤتمر الطاقة العالمي".

وفدٌ رفيع المستوى

ويدعم جناح الإمارات وفدٌ رفيع المستوى يضم نخبة من قادة قطاع الطاقة في الدولة يمثلون كلاً من وزارة الطاقة، وزارة الخارجية، إلى جانب مسؤولين كبار من شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، "مصدر"، شركة ناقلات أبوظبي الوطنية "أدناتكو"، هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، "مبادلة للبترول"، المجلس الأعلى للطاقة في دبي، شركة الإمارات للغاز الطبيعي المسال، مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة".

وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة، خلال زيارته الجناح صباح أول من أمس: يوفر لنا المؤتمر منصة مثالية لتعريف مجتمع الطاقة العالمي بالإرث العريق والمعرفة الغنية والخبرات الواسعة التي تتمتع به دولتنا في هذا المجال. ونسعى من خلال هذه المشاركة إلى إبراز قصة نجاح الدولة والمكانة التي تتمتع بها وتسليط الضوء على ماضيها العريق وحاضرها المشرق ومستقبلها المستدام.

واطلع معاليه على أقسام الجناح والذي يعرض العديد من الأفلام الوثائقية والملصقات الفنية والصور التوضيحية إضافة إلى المعلومات التي يقدمها لزواره.

الإمارات لاعب رئيسي

من جانبه، قال الدكتور مطر النيادي، وكيل وزارة الطاقة: تعد الإمارات لاعباً رئيسياً في حوار الطاقة العالمي، وداعماً فاعلاً لتسريع انتشار أحدث الحلول والتقنيات المبتكرة ومساهماً بارزاً في تطوير مشاريع الطاقة، فضلاً عن كونها سباقة في صياغة السياسات المتميزة التي تهدف إلى الارتقاء بالقطاع إلى أعلى المستويات. وسوف نحرص من خلال جناحنا في المعرض المصاحب للمؤتمر على إلقاء الضوء على إنجازاتنا المتميزة التي نجحنا في تحقيقها عبر التركيز على الابتكار والتعاون مع الشركاء المناسبين.

وبدوره قال الدكتور ثاني الزيودي، مدير إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية: تلعب الإمارات دوراً بارزاً في قطاع الطاقة وتحرص على إرساء معايير جديدة والبقاء دائماً في طليعة هذا القطاع الحيوي. وتسهم مشاريعنا واستثماراتنا الإقليمية والدولية في تسريع وتيرة انتشار حلول الطاقة الآمنة والتي تساعد على تلبية احتياجات العالم من الطاقة في المستقبل. ونتطلع للاستفادة من تواجدنا في المؤتمر لتسليط الضوء على استعدادنا التام لاستضافة دورة 2019 من هذا الحدث المرموق في العاصمة أبوظبي.

وكانت الإمارات قد أعلنت أول من أمس عن نيتها الترشح لاستضافة مؤتمر الطاقة العالمي 2019 مع فتح باب الترشيحات في شهر يناير المقبل. وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر يقام كل ثلاث سنوات، وفي حال فازت أبوظبي بشرف استضافته، فسوف تمثل تلك المرة الأولى التي يتم خلالها استضافة هذا الحدث في دولة عضو بمنظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" منذ انطلاقته قبل 90 عاماً.

 

سهيل المزروعي: إنتاج نفط أوبك مناسب للسوق

قال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة، إن إنتاج أوبك الحالي من النفط الخام مناسب للسوق، وإنه لا حديث عن تغيير المستوى المستهدف لإنتاج المنظمة والبالغ 30 مليون برميل يوميا عندما تجتمع في ديسمبر المقبل.

وتعقد منظمة البلدان المصدرة للبترول، التي تضخ أكثر من ثلث إنتاج العالم من النفط، اجتماعا في الرابع من ديسمبر المقبل في العاصمة النمساوية فيينا، حيث سوف تقرر إن كانت سوف تغير هدف الإنتاج.

لا توجد مؤشرات

وأبلغ معالي المزروعي رويترز في مقابلة: لا توجد مؤشرات أو شيء يمكن أن نخبركم به اليوم يقول إننا سنزيد أو نخفض الإنتاج.

وأضاف معاليه أمس في مدينة دايجو الكورية الجنوبية، مقر انعقاد مؤتمر الطاقة العالمي هذا الأسبوع: لكن المؤكد هو أننا سنضمن وفرة المعروض في السوق.

وقال معاليه إن الإمارات أنتجت ما بين 2.7 و2.8 مليون برميل يوميا من الخام في الشهر الماضي، لكنه رفض الكشف عن مستوى الإنتاج هذا الشهر.

خفض التوقعات للطلب

وفي تقرير شهري صدر يوم الخميس الماضي، خفضت أوبك مجددا توقعاتها للطلب على خامها في الربع الأخير من العام 2013 وفي عام 2014، قائلة إن معروضها يظل أعلى من حجم الطلب على نفطها في العام القادم رغم انخفاض إمدادات العراق وليبيا. وقال معاليه، لدى سؤاله عن المستوى الحالي لأسعار النفط، إن نحو 100 دولار للبرميل هو سعر عادل ومعقول للمنتجين ولا يضر بالسوق.

وكان سعر خام برنت قد ارتفع فوق 117 دولارا في أغسطس الماضي بسبب تعطل الإنتاج الليبي واحتمالات توجيه ضربة عسكرية أميركية لسوريا. وفي الأسابيع الأربعة الأخيرة دار سعر الخام بين 107 و112 دولارا للبرميل.

 

القصة المصورة

تشتمل القصة المصورة التي يتضمنها جناح الإمارات في المعرض المصاحب لمؤتمر الطاقة العالمي المنعقد في كوريا الجنوبية على معلومات عن المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة العاملة في قطاع الطاقة بالدولة، والممثل معظمها في الوفد الموحد المشارك في المؤتمر. وتسعى هذه المؤسسات والشركات خلال مشاركتها في الحدث لحشد الدعم لملف أبوظبي لاستضافة مؤتمر الطاقة العالمي 2019.

ويتواجد وفد إماراتي رفيع المستوى في جناح الدولة خلال المعرض لاستقبال الزوار وتعريفهم بالجهود الحثيثة التي تبذلها الإمارات في سبيل تنويع مزيج الطاقة المحلي وإقامة علاقات تعاون دائمة في مجال الطاقة مع مختلف دول العالم. ومن المتوقع أن يشهد الجناح اهتماماً كبيراً من قبل الزوار الراغبين بالتعرف على قصة نجاح الإمارات والدور الذي تلعبه في قطاع الطاقة العالمي.