تطلق كل من "اكسيوم تليكوم" ومنظمة "ثينك أب" الشبابية الإماراتية مبادرة مبتكرة في إطار من الشراكة، بهدف رفع الوعي بالشباب الذين يعانون من مشكلات بالسمع في دول الخليج. وقامت مجموعة من الشباب الإماراتيين من رواد العمل الاجتماعي من منظمة "ثينك أب"، وخبراء من "مركز كلماتي للنطق والتواصل"، ضمن الحملة المسمّاة "اسمعونا بالإشارة"، بجولة خليجية شملت عدداً من مراكز علاج ضعف السمع في كل من دولة الإمارات والبحرين والكويت.
اسهام
وأكّد فيصل البنّاي، الرئيس التنفيذي لشركة "اكسيوم تليكوم"، حرص الشركة على مساعدة الناس على تحقيق مستويات تواصل أفضل، كونها شركة التجزئة الرائدة في مجال منتجات الاتصالات بالمنطقة، معتبراً أن "اكسيوم تليكوم" تسهم، عبر رعايتها الحملة، في بناء حركة شعبية تهدف بقوة وسائل الإعلام الاجتماعي إلى رفع مستوى الوعي حول الاحتياجات الخاصة والتحديات التي تواجه الشباب الذين يعانون من ضعف السمع، وتمكينهم من أن يكونوا جزءاً مهماً من الجيل القادم من القادة الرواد في دول الخليج.
تطوع
ويُنظّم "مركز كلماتي للنطق والتواصل"، خلال الحملة، برامج بمواصفات خاصة للشباب من ضعاف السمع، ويُعلّم المتطوعين المشاركين في الحملة لغة الإشارة، في الوقت الذي تعقد فيه منظمة "ثينك أب"، بدورها، أنشطة خيرية تطوعية توزّع خلالها الهدايا تحت شعار "العودة للمدارس".
من جانبه، قال صالح البريك، مؤسس "ثينك أب"، إن حملة "اسمعونا بالإشارة" قد أحدثت تغييراً طيباً في الشباب، موضحاً أنها مكنتهم من إدراك حجم التحديات والفرص التي تواجه مجتمع الصمّ وضعاف السمع في دول الخليج،
