أعلن الرئيس التنفيذي لشركة الحصن للغاز سيف أحمد الغفلي، أن العمل في مشروع حقل شاه للغاز يسير حسب الجدول الزمني، حيث تم استكمال 90 % من أعمال التشييد وسيبدأ الإنتاج في أواخر العام المقبل.
وقال إنه قد تمّ إجراء تشغيل تجريبي لبعض المرافق الفنية للمشروع خلال الشهر الجاري، وتشمل هذه المرافق محطات توزيع الكهرباء وشبكة توزيع المياه. وتقوم شركة الحصن للغاز وهي مشروع مشترك بين أدنوك وأكسيدنتال بتروليوم، بتطوير مكامن الغاز الحامض لحقل شاه للغاز الواقعة على مسافة نحو 210 كلم جنوب غرب أبوظبي، والتي تشكل تحدياً تقنياً ولوجستياً نظراً لضخامة المشروع.
ويعدّ تطوير مكامن الغاز الحامض محركاً مهماً للنمو الاقتصادي في المستقبل بحسب الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي.
تحد
وأضاف الرئيس التنفيذي أن هذا المشروع الذي يشكل تحدياً تقنياً ولوجستياً كبيراً، تطلب جهداً كبيراً من كل من إدارة المشاريع والموظفين والمقاولين والمساهمين وجهات حكومية عدة. وخلال وقت الذروة هذا الصيف واصل نحو 40 ألف عامل ومهندس عملهم ليلاً ونهاراً بشكل دؤوب للسير قدماً نحو إنجاز المشروع حسب المواصفات القياسية المعتمدة والسرعة الممكنة، آخذين في الاعتبار أرقى معايير الصحة والسلامة والبيئة والتنمية المستدامة. ولفت إلى أنه تم اكتشاف حقل شاه للغاز منذ الستينات، واعتبر على مدى أكثر من خمسة عقود غير قابل للإنتاج تقنياً.
غير تقليدي
وأكد الغفلي أن مشروع تطوير حقل شاه للغاز، وبصفته أول مشروع غير تقليدي لتطوير مكامن الغاز الحامض في الخليج العربي يشكل حقبة جديدة في تطوير هذا النوع من الغاز إقليمياً، وتتم متابعته باهتمام كبير من قبل المعنيين في هذا المجال. وأعرب عن أمله بأن يجلب نجاح شركة الحصن للغاز المزيد من مشاريع تطوير الغاز غير التقليدية إلى المنطقة في الوقت المناسب، سواء كانت مشاريع للغاز الحامض أو الغاز الذي يصعب الوصول إليه أو الحفر في أعماق البحار أو حتى الغاز الصخري.