يسجل القطاع العقاري في دبي انتعاشاً قوياً بعد تراجع دور المضاربين من السوق بسبب حزمة إجراءات وقائية ساعدت من جهة أخرى على دعم إقبال المستثمر النهائي على شراء الفلل والشقق السكنية. وتشهد مجسمات المشاريع الضخمة التي عرضت على مدى ثلاثة أيام في معرض سيتي سكيب العقاري الذي اختتم أمس، على الثقة المتجددة في السوق العقاري. ويبدو علي لوتاه رئيس شركة نخيل التي طورت عدداً من أكبر المشاريع في دبي، لا سيما جزر النخيل، واثقاً جداً من وضع القطاع.
وتمكنت دبي من التعامل مع انعاكسات الأزمة المالية العالمية ومعالجة الديون مستندة إلى قوة قطاعات التجارة والسياحة والنقل. ونما اقتصاد دبي بنسبة 3,7% في 2011 وبنسبة 4,4% في 2012، ومن المتوقع أن يبلغ النمو 4,1% هذه السنة.
ورصد تقرير بلومبرغ ارتفاع أسعار الفيلات في دبـي بنحو 30%، وأضاف التقرير أن سوق الأسهـم في الإمارة كان من بين أعلى عشرة مؤشرات نمواً في العالم هذا العام. ونقلت عن سايمون ويلــيامز، كبير خــبراء الشرق الأوسط في اتش اس بي سي في دبي قوله، إن الإمارة ضخت دماء جديدة في عروق عقاراتها.
وأضافت الوكالة أن من بين المؤشرات الأخرى على قوة الاقتصاد، أن قفزت حركة المسافرين في مطار دبي الدولي بمعدل 24% إلى 6 ملايــين مسافر في أغسطس وهو رقم قياسي، مقارنة بالفترة ذاتها من عام سابق.
ونما الناتج المحلي الإجمالي لدبي بواقع 4.4% في 2012، وهو الأسرع منذ خمس سنوات.
