أظهر تقرير توقعات التجارة الأخير الصادر عن اتش اس بي سي ان الهند ستظل ضمن قائمة أعلى 5 ممرات تجارية للإمارات ومصر والسعودية. وستصبح بحلول عام 2030 الوجهة الاولى للصادرات لدى الإمارات بنسبة 14٪ من الصادرات وثاني أكبر وجهة للصادرات لدى السعودية بنسبة 18.5٪ من الصادرات. وتعتبر الهند وجهة الصادرات رقم واحد لدى مصر وستحافظ على هذا الموقع حتى حلول عام 2030 بنسبة تصل إلى 15.4٪ من الصادرات.
وتتنبأ توقعات التجارة على المستوى العالمي بأن الهند بحلول عام 2020 ستتخطى الولايات المتحدة في استيراد الحصة الأعلى من البضائع والسلع للبنية التحتية نظراً لأنها تستثمر في بناء شبكاتها المحلية. وطبقاً لتقارير وزارة التجارة والصناعة الهندية الصادرة في أوائل هذا العام، تحتاج الدولة إلى استثمار ما يقارب من تريليون دولار في البنية التحتية بحلول عام 2018.
وتعتبر الإمارات أكبر سوق تصدير لدى الهند بنسبة تتجاوز 10٪ من إجمالي صادرات البضائع والسلع. ويتوقع أن تستمر الإمارات في احتلال هذا الموقع البارز حتى عام 2030 نتيجة للزيادة الكبيرة في الطلب. وتشتمل الصادرات الهندية الهامة إلى الإمارات الجواهر والذهب والأجهزة الإلكترونية والأقمشة والآلات والمعدات. وتستخدم الهند أيضاً الإمارات بوابة لها للوصول إلى أسواق أخرى في المنطقة نظراً لأن العديد من الصادرات الهندية يتم شحنها من الإمارات إلى دول أخرى في الخليج ومنطقة جنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا