افتتح ياسر عبدالله أميري مدير عام دائرة الرقابة المالية بدبي فعاليات الدورة السادسة من برنامج "كوادر" للتدريب على أعمال الرقابة المالية والذي تعقده الدائرة في مقرها. وقال أميري إن استمرار البرنامج في دورته السادسة يأتي بعد النجاح الكبير للدورات الخمس السابقة منذ إطلاق أول دورة في عام 2007 وذلك تماشياً مع الخطة الاستراتيجية لدائرة الرقابة المالية والتي تشكل جزءًا من خطة دبي الاستراتيجية 2015. كما تتماشى مع سعي دائرة الرقابة المالية لتنمية موردها البشري بشكل خاص والمورد البشري لدى مختلف الدوائر الحكومية والمؤسسات والهيئات العامة التابعة للحكومة بشكل عام.

منهج التدريب

ويتضمن منهج التدريب في "كوادر" محاضرات حول المحاسبة والرقابة المالية وتدقيق الحسابات وفقاً للأسس والمبادئ والمعايير المقررة في قانون إنشاء الدائرة وقانون النظام المالي للدوائر الحكومية ولائحته التنفيذية ووفقاً للمعايير الدولية للرقابة في القطاع العام الصادرة عن المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية "انتوساي" والمنظمات الإقليمية التابعة لها. كما يتم التدريب على التدقيق الداخلي للمشاركين في البرنامج من إدارات التدقيق الداخلي في الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية والشركات.

مهارات

كما يركز البرنامج على مهارات التدقيق العملية والميدانية في بيئة نظم المعلومات المحوسبة في أعمال الرقابة وتدريب المشاركين على استخدام البرامج والآليات المساعدة في التدقيق فضلاً عن التدريب على أعمال رقابة الأداء وكيفية التحقق من كفاءة وفعالية واقتصادية الأنشطة التي تتم مراقبتها في الجهات الخاضعة للرقابة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات والبرامج الجديدة والحديثة ذات الصلة.

وأكد أميري للمشاركين أن الدائرة ستسخر كافة خبراتها وإمكاناتها اللازمة للارتقاء بمستواهم وأدائهم الوظيفي خصوصاً وأنهم في مقتبل مشوارهم الوظيفي. وقال إن برنامج كوادر هذا العام وضع الدائرة أمام مسؤوليات كبيرة بعد النجاح الكبير للبرنامج منذ إطلاقه قبل 6 أعوام. وجاء البرنامج هذا العام ليواكب الخطة الاستراتيجية لدائرة الرقابة المالية التي تهدف إلى تعزيز خبرة المدققين المواطنين في الدائرة وفي مختلف الدوائر الحكومية والهيئات والمؤسسات الحكومية ورفع كفاءتهم وقدراتهم الوظيفية.

تقييم

وأضاف انه يتم تزويد المشاركين بمختلف المهارات المتعلقة بالرقابة المالية سواء بالمحاضرات النظرية أو التطبيقات العملية بحيث يتم تقييم الخريجين في نهاية البرنامج من قبل لجنة متخصصة لقياس مدى ما تم إضافته لهم من معلومات نظرية وخبرات تمكنهم من التعامل السليم مع مختلف مجالات الرقابة المالية ورقابة الأداء في المؤسسات التي يعملون بها مما يجعلهم مؤهلين لمواجهة مختلف التحديات الوظيفية.

وأوضح أن استخدام التقنيات الحديثة ومراقبة مختلف برامج تقنية المعلومات ومدى ملاءمتها يعد احدى المهام الحيوية لدائرة الرقابة المالية وهي مهارات سيتم تزويد المشاركين فيها وتأهيلهم للقيام بأعمال الرقابة في البيئات التي تستخدم تلك التقنيات، مع مراعاة أعلى درجات الجودة والتطوير في البرامج والدروس والمهارات المقدمة من خلال البرنامج.

وأضاف: وضعت الدائرة لهذا الغرض خططاً وبرامج تدريب تتضمن خطة تدريب المدققين الجدد المعينين في الدائرة وكذلك للمدققين القدامى لتمكين الجميع من مواكبة التطورات التقنية الحاصلة في هذا المجال وتنمية قدرات المدققين ومهاراتهم. وتتطلع الدائرة إلى زيادة عدد المشاركين خلال السنوات المقبلة.

 

دعوة

وجه ياسر عبدالله أميري مدير عام دائرة الرقابة المالية بدبي الدعوة إلى كل العاملين في إدارات الرقابة بالجهات الحكومية إلى الحرص على الاستفادة من البرنامج والمشاركة فيه خاصة وأن البرنامج في هذا العام سيشهد نقلة نوعية من حيث الأسلوب المتبع في الطرح والتقييم ويأتي بصورة مختلفة ومتميزة من حيث الشكل والمضمون عن الدورات الماضية. حيث تمنى لجميع المشاركين التوفيق والنجاح.