استضافت مدينة دبي للإنترنت ورشة عمل بعنوان "مستقبل التجارة الإلكترونية" لبحث الفرص والتحديات التي تواجه قطاع التجارة الإلكترونية، في وقت كشفت فيه إحصائيات ذات صلة بأن منطقة الشرق الأوسط شهدت نمواً غير مسبوق في التجارة الإلكترونية خلال السنوات القليلة الماضية. ويتوقع أن تصل قيمة هذا القطاع إلى 15 مليار دولار أميركي بحلول عام 2015.
وشارك في نقاشات الفعالية، التي أدارها عمر قاسم الرئيس التنفيذي لموقع "جادوبادو" للتجارة الإلكترونية، مجموعة من الخبراء من المؤسسات الرائدة في التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة وهم: فرانسيس بارل، مدير تطوير الأعمال في شركة "بي بال" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وغوبس جوتلا، رئيس تطوير الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة "سايبر سورس"، وهشام حمّود، المدير التنفيذي للعمليات في شركة "نتورك إنترناشيونال"، وعمر سدودي، مدير موقع "بي فورت"، وسامر شقير، المدير التنفيذي للعمليات في شركة "جروب أون".
وتطرق المشاركون في الورشة إلى جملة من التحديات والفرص التي تواجه قطاع التجارة الإلكترونية في المنطقة، بما فيها مزايا بوابات الدفع الإلكترونية، والتهديدات المستمرة للجرائم الإلكترونية، واختراق بطاقات الائتمان وتأثيرها على التجارة الإلكترونية، وتحسين أداء المنصات الرقمية وتعاملات العملة المحلية.
وفي هذا الصدد، قال ماجد السويدي، مدير عام مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد: "يشهد قطاع التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط ثورة تنموية حقيقية، وهذا ما أشار إليه خبراء هذا القطاع خلال مشاركتهم في الورشة اليوم. كما أشاروا إلى فرص واعدة تنتظر قطاع التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات، وهو ما سيقود إلى تغيّر كبير في الطريقة التي اعتاد عليها الناس في شرائهم للمنتجات وحصولهم على الخدمات".
دفة النجاح
قال ماجد السويدي: "لقد كانت حكومة دولة الإمارات سباقة في قيادة دفة النجاح في قطاع التجارة الإلكترونية، وذلك عبر إطلاقها مبادرات عززت نمو هذا القطاع، والتي كان آخرها إطلاق "بوابة الدفع الإلكتروني"، والتي تهدف من خلالها الحكومة إلى إيجاد بيئة فعّالة للتجارة الإلكترونية. ولقد ساعدت هذه المبادرة على ضمان سلامة التعاملات المالية وشجعت على استخدام الإنترنت بشكل أكبر".