تشير التقديرات إلى ارتفاع الطاقة الإنتاجية للأسمدة في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 47٪، لتصل إلى 46.4 مليون طن بحلول عام 2018، وذلك بفضل مشاريع يجري العمل على تنفيذها بقيمة إجمالية تصل إلى 10 مليارات دولار، وفقاً للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، الذي لفت إلى أن الطاقة الإنتاجية للأسمدة في الخليج قد وصلت إلى 31.4 مليون طن في 2012.

غاز

وتشهد دول مجلس التعاون الخليجي تنامياً في الطلب على الغاز الذي يستخدم على نطاق واسع لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه وتغذية الصناعات الكثيفة الاستخدام للطاقة مثل صناعات الألمنيوم والصلب . وبسبب التوسع في حجم الطلب على الطاقة من قبل هذه القطاعات تشترك كل دول الخليج في عدم مواكبة الإمدادات من الغاز الطبيعي للطلب على الغاز والذي ينمو سنويا بنسبة 8%

توسع مطرد

ورغم ذلك يسجل إنتاج الغاز في كل من قطر والسعودية توسعا مطردا ، مما يسهم بتعزيز إنتاج الأسمدة في دول مجلس التعاون. ومن المتوقع أن تنمو الطاقة الإنتاجية للأسمدة في المنطقة بمعدل 10٪ سنوياً على مدى السنوات الخمس المقبلة، مقابل معدل نمو عالمي يبلغ 1.8٪ فقط بحلول 2017.

وأكد الدكتور عبدالوهاب السعدون، أمين عام الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، أن تعزيز كفاءة الإنتاج وتحسين كفاءة استخدام الطاقة ستكون من أهم العوامل التي يجب على شركات إنتاج الأسمدة أخذها بعين الاعتبار، في الوقت الذي تسعى فيه لتعزيز أرباحها.وقد قام العديد من المنتجين الإقليميين بالفعل بتنفيذ مشاريع في هذا الاتجاه. وشهد عدد المشاركين في المؤتمر هذا العام نموا ملحوظا حيث وصل عددهم إلى 294 بزيادة 43٪ بالمقارنة مع عام 2012، ما يعكس الاهتمام المتزايد في سوق صناعة الأسمدة بالمنطقة. وكانت الغالبية العظمى من الموفدين من الموردين والمنتجين والموزعين.