وجد معرض سيتي سكيب المنعقد في دبي اهتماما واسعا من الصحف الغربية حيث أشارت صحيفتي وول ستريت جورنال وفاينانشال تايمز في تقارير لهما إلى عودة الانتعاش والارتفاع في حرارة قطاع العقارات في دبي .

وقالت صحيفة وول ستريت ان المستثمرين اصطفوا امام جناح شركة اعمار العقارية في معرض سيتي سكيب المنعقد في دبي. واصطف المشترون في الغرفة الخلفية لقاعة المؤتمرات في معرض سيتي سكيب حيث سرت معلومة بأن شركة اعمار تبيع 200 وحدة في داون تاون دبي والتلال. وفي الوقت الذي هرع فيه المشترون المحتملون الى معرض سيتي سكيب في ظل الارتفاع الكبير في اسعار العقارات، فان بعض المقرضين للتمويل العقاري في المدينة ايضا يراقبون لأنهم يريدون الاستثمار ايضا.

وتم الاعلان عن مشاريع كبرى خلال المعرض و قبله مثل البحيرات والمساكن الفاخرة والفيلات والفنادق وغيرها، الا ان هناك نوع من الحذر تلك المرة لعدم تكرار ما حدث من جراء المضاربات و الازمة الائتمانية العالمية في 2008.

وقالت فاينانشال تايمز إن شركات التطوير العقاري تطرح مشاريع جديدة بقيمة عشرات المليارات من الدولارات فتسكب الزيت على عقارات دبي المشتعلة اصلا. واضافت الصحيفة ان شركات التطوير العقاري الحكومية و الخاصة في دبي تنوي تنفيذ مشاريع كبرى و بمليارات الدولارات حيث يسعى العرب الى الاستثمار في دبي الملاذ الآمن للاستثمارات في الوطن العربي حاليا، هربا من مناطق لقلاقل اخرى، وغيرهم من الجنسيات الذين يريدون الاستفادة من الاعفاء الضريبي في دبي. ونتيجة الاعلان عن تلك المشاريع التهاب السوق العقارية في دبي على مدى الاشهر الستة الماضية مع ارتفاع في الاسعار بنسبة الثلث تقريبا. غير ان هناك كثير من الخبراء يعتقدون ان دبي بعيدة عن الفقاعة العقارية الى الآن، ومنهم خلف الحبتور، الذي اطلق بدوره مشروعا يتكلف 3 مليارات دولار على ضفاف قناة دبي المائية. واتخذت الحكومة تدابير لتهدئة السوق العقارية ومنع المضاربة، كان اخرها مضاعفة رسم نقل ملكية العقارات الى 4 % منذ وقت قريب.