أعلن خلف الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور إن الشركة أطلقت مشروع الحبتور سيتي في قلب دبي خصوصاً لاستضافة معرض إكسبو 2020، والمشروع هو أول مشروع على القناة المائية، وأن الشركة لديها الكفاءة المالية لتمويل المشروع الذي تبلغ تكلفته 11 مليار درهم، مستبعداً فكرة اصدار صكوك أو سندات، مبدياً استعداده لإجراء مفاوضات مع البنوك إذا أظهرت اهتماماً بالتمويل.

وقال إن المشروع سينتهي أوائل 2016. وأضاف الحبتور عقب اطلاق المشروع أمس لا نفكر في طرح عام. وحول طرح المشروع للبيع قال: "نحن نشتري ولا نبيع". وتوقع أن يزور 20 ألف شخــص مدينة الحبتور يومياً.

مشروع خيالي

وفي كلمته في مؤتمر عقد أمس بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الشباب والرياضة وتنمية المجتمع ومطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات قال الحبتور: "الحبتور سيتي مشروع من الخيال تحول إلى واقع بفضل الدعم والتعاون الذي حصلنا عليه من المؤسسات الحكومية المختلفة في دبي.

ولذلك أتوجه بالشكر إلى المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي وعبد الله الحباي الرئيس التنفيذي للمكتب الهندسي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسعيد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وهلال سعيد المري مدير عام دائرة السياحة والترويج التجاري بدبي وأشكركم وفريق عملكم على دعمكم المتواصل لنا ودوركم في هذا الإنجاز العملاق. معاً، يدا بيد، نحن شركاء في نجاح بلدنا."

وأضاف: "منذ وقت ليس ببعيد، في مطلع العام الماضي يناير 2012، وقفت هنا في المكان نفسه وأعلنت أمامكم أننا بصدد هدم فندق متروبوليتان لبناء مجمَّع فندقي جديد مكانه. وأعلنت آنذاك عن ثقتي الكبيرة باقتصاد دبي وبقدرته على النهوض من جديد، وتحقيق المعافاة الكاملة بعد الأزمة المالية العالمية وبسرعة لا يضاهيها أي اقتصاد آخر.

ربما ساورت بعضكم الشكوك بكلامي في ذلك الوقت. لكن التوقّعات تشير إلى أن اقتصادنا سينمو بنسبة أربعة في المئة هذا العام، وفي حال فازت دبي باستضافة معرض "إكسبو 2020"، فسوف يمنح ذلك جرعة زخم كبيرة لإجمالي الناتج المحلي. واليوم أقف بينكم الآن لأجدّد ثقتي بدبي وباقتصادها ولأحتفل بنجاحنا. هذا النجاح ليس نجاح مجموعة الحبتور وحسب، بل إنه نجاح لدولتنا بأسرها. حيث يؤدّي كل واحد منّا دوراً حيوياً في نجاح الإمارات."

وحول موقع المشروع قال :"تمكّنت من بناء فندق متروبوليتان عام 1979 بفضل الرؤيا التي وضعها المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله، والدعم الذي منحني إياه. واليوم أقف هنا أمامكم للإعلان عن هذا الحدث الفريد ليقدم أسلوباً جديداً للحياة في قلب دبي بدافعٍ من الرؤيا التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ودعمه وقيادته الرشيدة".

وشرح الحبتور الأسباب وراء إطلاق المشروع بقوله: "إن التشجيع الذي يمدّني به صاحب السمو الشيخ محمد وعمله الدؤوب وقيادته الحكيمة تمنحني الإلهام والطاقة للإعلان عن هذا المشروع الذي يشكّل علامة فارقة ليس في المنطقة وحسب، إنما في العالم بأسره. ويأتي الإعلان عن "قناة دبي المائية" يوم الأربعاء الماضي كدفعة إضافية ليمدّني بمزيدٍ من الحماس".

وأضاف: "أَنعمَ الله على هذه البلاد بالمغفور لهما الشيخ زايد والشيخ راشد وبأجدادنا وآبائنا الذين سعوا جاهدين لبناء دولتنا وحماية عزّتنا وكرامتنا. وتستمرّ الإمارات في الازدهار بفضل تعاضدنا مع قائدنا وأهلنا الذين يعملون معاً يداً بيد. ولقد مرّ اثنان وأربعون عاماً على تأسيس الإمارات، وهذه ليست بفترة زمنية طويلة في تاريخ الدول أو تطوّرها، لكن العقود الأربعة الماضية أحدثت تغييراً هائلاً في مسيرة الإمارات".

الأوائل

وحول معرض اكسبو قال:"ظهر نجاحنا جلياً، وخير دليل على ذلك ترشّح دبي لاستضافة معرض "إكسبو 2020". لقد كنّا في مجموعة الحبتور من الأوائل الذين دعموا هذا الترشُح، وأنا على يقين تام من أننا سنفوز باستضافة المعرض بمشيئة الله.

كلي ثقة بإمكاناتنا. فنحن نملك البنى التحتية اللازمة، وننعم بالأمان ونتمتّع بالسلوك المناسب. لا أحد أكثر أهلاً منا لاستضافته.

قطعنا كل هذه المسافة في فترة زمنية قصيرة جداً وبتفوق. تخيّلوا حجم القدرات التي سنتحلّى بها في المستقبل. والفضل في هذا كله يعود إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، لأنه يقف خلف نجاح دبي. وأودّ أن أقول له شكراً لك، أنا أؤكّد لك أنني أؤمن برؤيتك، وبتوجيهاتك وسوف أستمر في تقديم الدعم الكامل لخططك من أجل دبي".