نظمت غرفة تجارة وصناعة عجمان، حفل تخريج المشاركين لبرنامج الدبلوم الخاص لدعم الفئات المبتدئة في مجال ريادة الأعمال، والذي نُفذ تحت عنوان «الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة» والذي نظمته غرفة عجمان بالتعاون مع مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رواد» وبدعم من وزارة الاقتصاد.
وحضر الحفل عبدالله المويجعي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، والشيخ سلطان بن صقر النعيمي، مدير مكتب وزارة الاقتصاد في عجمان، وسعيد بن خادم، المستشار الاقتصادي لوزارة الاقتصاد، وعلي سالم المحمود، أمين مجلس الشارقة الاقتصادي وعضو مجلس إدارة رواد، ومحمد الجناحي المدير التنفيذي قطاع تنمية الاستثمار والأعمال بغرفة عجمان، والمشاركين ببرنامج الدبلوم.
وشارك في البرنامج 29 شخصاً وبنسبة 50% لكلا الجنسين من شباب وشابات إمارة عجمان، وتضمن البرنامج 75 ساعة عمل ما بين ورش عمل تطبيقية ودراسات ميدانية وإعداد دراسات الجدوى لفرص استثمارية لإنشاء مشاريع صغيرة.
اكتشاف وتنمية
وقال عبدالله المويجعي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، إن البرنامج هدف إلى تخريج مجموعة من الشباب لبدء مشاريعهم الخاصة على أسس علمية سليمة، كما أكد أن برنامج الدبلوم عمل على اكتشاف وتنمية قدرات ومهارات المشاركين من رواد ورائدات الأعمال، وتعريفهم بالفرص الاستثمارية لإقامة مشاريع من شأنها دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل، وتأصيل فكرة إيجاد فرصة العمل الخاص والاستقلال المادي لدى الشباب.
وأفاد بأن البرنامج نفذ ضمن توجيهات القيادة الرشيدة بتوفير سبل الدعم والنجاح لشباب وشابات الوطن وتمكينهم من تنفيذ مشاريعهم الخاصة، كما أن البرنامج جاء ضمن حرص غرفة تجارة وصناعة عجمان وفق استراتيجيتها الرامية إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب، مؤكداً أن غرفة عجمان عازمة على تقديم كافة سبل الدعم والرعاية لفئة الشباب من أصحاب المشاريع الخاصة وتوفير كل السبل والإمكانات لهم لاكتشاف قدراتهم ومهارتهم، وذلك يتضح جلياً من خلال شراكة الغرفة مع العديد من الجهات التي تعمل لدعم مشاريع الشباب.
برامج
وذكر أن غرفة عجمان كانت قد نظمت العام الحالي فعاليات وبرامج لدعم فئة الشباب، منها دورة تعريفية لأصحاب المشاريع الصغيرة بعنوان «إعداد رواد المستقبل» وحضرها 50 شاباً وشابة بهدف تعريفهم بكيفية اختيار المشروع والبدء فيه وكيفية التسويق للمنتج، كما تم تنفيذ معرض «رواد المستقبل» بسيتي سنتر عجمان، والذي عرض 40 جناحاً لإبراز مشاريع الشباب بهدف دعمهم وتعريف المجتمع بهم. وقدم الشكر لوزارة الاقتصاد ومؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رواد» على ما قدموه من دعم وجهد لتنفيذ وإنجاح البرنامج والخروج بشبابنا لتنفيذ مشاريع مبنية على أسس علمية ومنهجية صحيحة تضمن نجاح مشاريعهم، وكذلك الشكر للقائمين على تنفيذ البرنامج والمشاركين فيه.
وفي ختام الحفل قام عبدالله المويجعي والشيخ سلطان بن صقر النعيمي وسعيد بن خادم وعلي سالم المحمود بتكريم وتسليم الشهادات للمشاركين والمشاركات ببرنامج الدبلوم الخاص «الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة»، بعدها قدم عبدالله المويجعي الدروع التذكارية لضيوف الحفل.
منطقة عجمان الحرة تدشن مركزاً لوجستياً لخدمة المستثمرين
افتتح الهاشمي مركز الخدمات اللوجستي الجديد بمقر المنطقة عجمان الحرة، والذي يقدم الدعم اللوجستي للمستثمرين وجمهور المتعاملين من خلال منافذ مجهزة استثمرها الموظفون انفسهم من خلال اسهم التكلفة لتعد دخلاً إضافياً في إطار دعم كوادر المنطقة الحرة وتعدد مصادر دخلهم كنوع خاص من الاهتمام بالموارد البشرية.
مؤكدا ان اهتمام سلطة منطقة عجمان الحرة بالموظفين من الأولويات التي تحرص سلطة منطقة عجمان الحرة على تنفيذها عبر برامج متعددة على مدار العام، وأن الاستفادة من فرص زيادة دخل الموظفين عبر قنوات تجارية مبتكرة فرصة كبيرة لتعزيز التواصل بين الإدارة التنفيذية وموظفيها بما يجدد ويعزز ولاءهم للمنطقة الحرة، فضلاً عن تحفيزهم وتشجيعهم في أجواء اسرية خاصة بعيدة عن العمل تقديراً لدورهم المميز في الأداء الوظيفي.
وعقدت سلطة منطقة عجمان الحرة، امس، لقاءً مفتوحاً بين قيادات السلطة والموظفين فى اطار مبادرة تواصل التي تحرص السلطة من خلالها على تفعيل سبل التواصل بين قادة وموظفي السلطة والاطلاع على سير العمل.
مبادرة
وتعتبر هذه المبادرة احد منافذ اللقاءات التي تجمع موظفي السلطة بشكل دوري في جو تسوده الألفة والأجواء الأسرية، حيث يتم تنظيمها من قبل إدارة الموارد البشرية بمنطقة عجمان الحرة، وتهدف المبادرة الى تعزيز الاتصال الايجابي والمباشر بين الموظفين والقادة، وتعزيز ولاء الموظفين للعمل وتأمين سير العمل بالطريقة السليمة، وتوطيد العلاقة بين الموظفين والقادة، والتعرف على نتائج سير العمل.
حيث قدمت الإدارة عرضا عن أبرز إنجازاتها في مجال العناية بالموظفين، واستعرضت تجربة احد الموظفين وكيفية تعلقه بالوظيفة والسعي لتطوير الذات، كما رحبت الإدارة بالموظفين الجدد، وعرضت حكمة كان ملخصها أهمية المبادرة بالعمل الإيجابي والجماعي والتعاون لمصلحة العمل. وألقى محمود خليل الهاشمي مدير عام سلطة منطقة عجمان الحرة كلمة شكر فيها إدارة الموارد البشرية على مثابرتها ومجهوداتها المميزة في الاهتمام بالكادر البشري.
مشيدا بفريق السلطة الذي يستعد لخوض غمار المنافسة في جائزة عجمان للتميز، والذي أنهى ملف المشاركة استعدادا لتقديمه. وأوضح أن كل مؤسسة طموحة ورائدة لابد لها من اعتماد ثقافة خاصة قادرة على دعم موظفيها.
مشيرا إلى أن عدم قدرة أي حقلٍ عملي على ابتكار وتحديد مثل هذه الثقافة من شأنه أن يؤدي إلى تأثيرات وتداعيات سلبية كبيرة على عمله وأدائه، حتى لو أنه يوفر منتجات خدمية ذات جودة عالية، مؤكدا أن التفوق والتميز لا يمثلان أمراً اختيارياً بالنسبة لأي مؤسسة حكومية أو غير حكومية، مشددا على ضرورة أن تولي المؤسسات الناجحة اهتماما بالغا بموظفيها على غرار اهتمامها بالأداء والإنتاجية في العمل.
دعم وتطوير
وقال ان منطقة عجمان الحرة ترى أنه من المهم بالنسبة لها ان تكون المشاريع والبرامج والمبادرات الاجتماعية والثقافية التي تدعمها وترعاها ذات تأثير بناء ومردود إيجابي، مضيفا: إن نجاحنا معتمد بالدرجة الأولى على الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورعايتها والعناية بها من جهة، وإننا من جهة أخرى نحرص على تقديم كل الدعم اللازم لتطوير آليات العمل، فضلاً عن دعم مختلف المبادرات والبرامج التي تساهم في تعزيز مكانة سلطة منطقة عجمان الحرة محليا وإقليميا، وأضاف إننا سنواصل تقديم كل الدعم للموظفين، واضعين في اعتبارنا أن تتبوأ منطقتنا الحرة مركز الطليعة في القطاع التجاري باعتبارها الرائدة في تنفيذ مبادرات وأساليب الإدارة الجديدة.
دراسات وتجارب
أفاد جمال الجناحي، أحد المشاركين بالبرنامج بأهمية البرنامج بالنسبة له ولكافة المشاركين، وما استقوه من دراسات وتجارب عن تنفيذ المشاريع، وأشارت مريم بوشهاب، إحدى المشاركات خلال كلمتها، لأهمية البرنامج خاصة للعنصر النسائي بعدما أصبحت المرآة الإماراتية ذات شأن وباع في تنفيذ وعمل المشاريع الخاصة الصغيرة منها والمتوسطة، قائلة: «تؤكد لنا حكومتنا الرشيدة يوماً بعد يوم مدى اهتمامها وحرصها على تنمية قدرات ومهارات الشباب لمشاريعهم الخاصة من خلال الجهات المعنية بذلك، ولعل ما يؤكد قولي، معرض بدايات الثالث، والذي اختتم بالأمس ليبين لنا بشكل واضح مدى المكانة والرفعة التي وصلت لها المرأة الإماراتية في خوص الأعمال الخاصة، وكذلك وجود أسر منتجة من شأنها أن تدفع عجلة الاقتصاد والتنمية».

