ذكرت مجلة ميد إن المطورين في دبي باتوا يتعطشون لتطوير مناطق فخمة من أراضي الواجهة المائية في ضوء تعافي سوق العقارات بالإمارة. وأضافت: أظهرت هيئة الطرق والمواصلات في دبي هذا العام أن شهية الإمارة ما زالت مفتوحة أمام مشاريع القنوات المائية. وفي مطلع أكتوبر الجاري أرست الهيئة على شركة جونال التركية عقداً قيمته التقديرية 680 مليون درهم (185 مليون دولار) لبناء جسر وقناة كجزء من المرحلة الأولى من توسعة الخور والتي تقدر كلفتها بـ 1.5 2.5 مليار درهم، والمعروفة الآن بقناة دبي.وترى ميد أن السرعة التي أرست فيها الهيئة العقد كانت مثار دهشة. حيث سلمت عروض الأسعار للمشروع في سبتمبر الماضي، وبعد فترة طرح مطولة للمناقصة، توقع القليلون ترسية العقد قبل نهاية العام. وقد قسم العقد على جزأين. الأول يتضمن بناء جسر من 16 مساراً ينقل حركة السير من شارع الشيخ زايد إلى منطقة التوسع المقترحة. والثاني يغطي أعمال الحفريات والأعمال البحرية لامتداد الممر المائي إلى الخليج التجاري، مروراً بحديقة الصفا، وصولًا إلى شارع الوصل.