كتبت صحيفة تلغراف البريطانية ان اقتصاد دبي قد يمر بفترات ارتفاع وهبوط، كبقية المدن، لكن البحيرات والحدائق والفنادق والمنتجعات التي تعج بها دبي، تظل عوامل جذب مهمة للسياحة العائلية. وأضافت أن اقتصاد دبي ينتعش حالياً، وتتحسن غالبية القطاعات من العقارات إلى السياحة إلى النقل إلى التجارة. الرحلات الجوية المتجهة إلى دبي مليئة بالركاب. الفنادق بلغت معدلات أشغال غير مسبوقة. وعلى الرغم من أن غالبية المساحات الواقعة خارج الفنادق تبدو كمواقع بناء، فإن هناك مشاريع جديدة كثيرة تظهر على أرض دبي. ليست تلك من عوامل الجذب لزيارة دبي، بقدر أسباب أخرى، منها أن دبي تبعد بالطيران ست ساعات فقط عن بريطانيا، وأسعار التذاكر ليست باهظة. ولذلك، نرى الرحلات الجوية إلى دبي مكتظة بالركاب، بسبب عوامل، تشمل انخفاض أسعار السلع، مقارنة بأماكن أخرى، والسياحة لم تتوقف أبداً إلى دبي. ترى نزلاء الفنادق بأعداد هائلة، لأن فنادق دبي كبيرة الحجم، وتستوعب أعداداً كبيرة، كما أن العاملين في الفنادق والسياحة أيضاً بأعداد كبيرة يمكنها تقديم الخدمات جيداً للزائرين والسائحين.
خارج الفنادق، فإن المناظر الطبيعية المتاحة من سواحل الخليج إلى الصحاري الشاسعة لرحلات السفاري، إلى مراكز التسوق إلى الأبراج الشاهقة الارتفاع، إلى الشوارع التي يمشي بها زائرون ومقيمون من أكثر من مئة جنسية مختلفة، كلها عوامل تدعو إلى الانبهار.