أكدت الفطيم للسيارات، الموزع الحصري لسيارات تويوتا في الإمارات وأحد أكبر الشركاء العالميين لشركة تويوتا موتور كوربوريشن أستراليا، أن استمرار نجاح سيارات كامري في الإمارات يعد دليلاً على ريادة هذا الطراز من حيث مزايا قوة التحمل والموثوقية.

وقال آلان كاربنتر، مدير عام المبيعات والتسويق، الفطيم للسيارات: "حصلنا مؤخراً على جائزة للمساهمة في تسجيل سيارة كامري رقم مليون التي تم تصديرها إلى منطقة الشرق الأوسط، من شركة تويوتا موتور كوربوريشن أستراليا. ونفخر بأن يكون لنا دور رئيس في هذا الإنجاز، وذلك بفضل ثقة عملائنا المتواصلة في تويوتا".

وأضاف: "تعد كامري إحدى السيارات الأفضل أداءً ضمن أسطولنا الخاص بعملاء الشركات، وتشكل نسبة كبيرة من مبيعاتنا للشركات. وتعتبر هذه السيارة إحدى السيارات الأكثر تفضيلاً لدى وكالات سيارات الأجرة، وقد أثبتت موثوقية رائعة وذلك بعد قطعها لمسافة كبيرة وساعات قيادة طويلة".

وصدّرت شركة تويوتا أستراليا السيارة رقم مليون لمنطقة الشرق الأوسط في الشهر الجاري. وبدأ تصدير كامري من أستراليا إلى المنطقة في العام 1996، في أعقاب دراسات واسعة النطاق نتج عنها إنتاج مركبات تتصف بالجودة العالية وقوة التحمل، حيث تكفل هذه المزايا صمود المركبة أمام أجواء الطقس الحارة والرطبة السائدة في الإمارات.