قال بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي إن مطار آل مكتوم الدولي الواقع في دبي وورلد سنترال، سيباشر رحلات الركاب التجريبية في 12 أكتوبر الجاري، ومن المقرر افتتاحه أمام حركة السفر في 27 من الشهر نفسه.
وذكر ان سلطة مطارات دبي تعكف على تسريع حركة البناء في مطار آل مكتوم في مسعى منها لإقناع طيران الإمارات، عميلتها الرئيسية للانتقال إلى المطار الجديد بحلول 2025، وأنها قد ترفع الطاقة إلى 200 مليون مسافر سنويا لزيادة الإقبال.
وأضاف في تصريحات لوكالة بلومبرغ أن هناك محادثات تجرى مع ثلاثة عملاء محتملين لاستخدام المطار الذي سيفتتح هذا الشهر، وانها حصلت حتى الآن على موافقة مؤكدة من إير ويز الهنغارية.
وقال "العمل جار لمعرفة ما إذا كان هناك أي تأثير على الحركة بمطار دبي الدولي في حال مواصلة تشغيل مدرجين.".
وقال إن "ناس إير" مشغلة الطيران الاقتصادي السعودي وأحد عميلين مبدئيين، تمر بمرحلة تغييرات إدارية، وانها ربما تراجع استراتيجيتها. لافتا إلى أن العملاء الرئيسيين الثلاثة المحتملين يمثلون مناطق وأنماطا تشغيلية مختلفة، وأن واحدة من هؤلاء لا تخدم دبي حاليا. مضيفا أن خطابات النوايا قد توقع قبل تدشين رحلات الركاب، مؤكدا أن مؤسسة مطارات دبي تسعى لجذب مزيد من الناقلات خلال منتدى الخطوط الجوية العالمية في لاس فيغاس هذا الشهر.
ويتوقع أن يجذب مطار دبي الدولي 65.4 مليون مسافر هذا العام. وأكد غريفيث أن مطار دبي الدولي، مقر طيران الإمارات، أكبر شركة طيران في العالم، سيبلغ ذروته في 2018، حتى بعد الانتهاء من توسعته الحالية بكلفة 7.8 ملايين دولار، والتي تشمل مشروع كونكورس دي، المقرر افتتاحه في مطلع 2015 بعد استكماله العام القادم.
انتقال
ووفقا لغريفيث فإن المطار الجديد الواقع على بعد 35 كم إلى الجنوب من منطقة جبل علي الصناعية، بحاجة إلى الوصول إلى طاقة سنوية تناهز 100 مليون مسافر سنويا قبل ان تستطيع طيران الإمارات الانتقال إليه. مضيفا أن انتقال الناقلة بحلول 2020 يحمل في طياته "جسارة كبرى"، وان ثمة حاجة لعمل أسرع، حتى لتطوير هدف الفترة المستهدفة الحالية الواقعة بين 2025-2027. وكانت التوقعات الأولى حددت الطاقة بـ80 مليون مسافر بحلول 2027.
وقال إن مطار آل مكتوم قد يشهد طفرة مؤقتة في حركة المسافرين العام القادم، عند خضوع المدرج الشمالي في مطار دبي الدولي إلى إعادة ترميم، وبرنامج إضاءة قد تخفض حركة السفر فيه بحدود 28% على مدى 80 يوما بدءا من شهر مايو. مشيرا إلى أن طيران الإمارات وفلاي دبي قد تخسر كل منهما 5000 رحلة خلال تلك الفترة، وهناك محادثات حول فترة انتقال مؤقت إلى دبي وورلد سنرال.
طرق
ويسهل الوصول إلى مطار آل مكتوم الدولي، في «دبي ورلد سنترال» مباشرة، عبر ثلاث طرق رئيسية، تعبر إمارة دبي، وهي شارع الشيخ زايد، وشارع الشيخ محمد بن زايد، وشارع الإمارات. وتتوافر أيضاً إمكانات التنقل من خلال خطوط الباصات وسيارات الأجرة وخط مترو دبي.
طيران الجزيرة
وأعلنت شركة طيران الجزيرة أمس أنها ستبدأ بتسيير رحلاتها إلى مطار آل مكتوم الدولي الجديد، في «دبي ورلد سنترال»، ابتداء من الخميس 31 أكتوبر، بواقع رحلتين في الأسبوع، يومي الخميس والسبت، ليرتفع بذلك مجموع عدد رحلات طيران الجزيرة بين الكويت وإمارة دبي إلى متوسط 27 رحلة أسبوعياً، يتم تشغيلها إلى مطاري دبي الدولي، وآل مكتوم الدولي.
خيارات
وقال نائب الرئيس للعمليات الأرضية والمنتجات في طيران الجزيرة، علي فيروز: «تتيح الرحلات إلى مطار آل مكتوم الدولي للمسافرين تجربة سفر سلسة وسريعة وسهلة جداً. ومع هذه الرحلات الجديدة، أصبح للمسافرين إلى دبي على متن طيران الجزيرة الخيار بين السفر إلى مطار دبي الدولي الواقع في قلب دبي، أو السفر إلى مطار آل مكتوم الدولي القريب من منطقة الجميرا».
وجهة مفضلة
يذكر أن دبي من الوجهات الأكثر طلباً للمسافرين من الكويت، حيث تجذب المسافرين من رجال الأعمال والمسافرين خلال عطلات نهاية الأسبوع، والمسافرين الذين يسافرون ويعودون في اليوم ذاته للعمل أو التسوّق.
وأصدرت «طيران الجزيرة» في تقرير أدائها التشغيلي عن أغسطس 2013 أن خط الكويت ــ دبي قد شهد زيادة بنسبة 55% في عدد المسافرين مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي.
مبادرة استراتيجية
يعد مطار آل مكتوم الدولي نتيجة لمبادرة استراتيجية طويلة الأمد قامت بها حكومة دبي، ويتميز بقدرة استيعاب سبعة ملايين مسافر سنوياً. وعند الانتهاء من تطوير المطار بالكامل، سيصبح آل مكتوم الدولي أكبر مطار في العالم. ويتضمن المطار خمسة مدرجات، ويستوعب 160 مليون مسافر، و12 مليون طن من الشحن سنوياً.

