أعلنت "ريد اكزبيشنز" الشرق الأوسط لتنظيم المعارض التجارية المتخصصة، أن نسبة 64% من العارضين المشاركين في دورة العام 2013 من معرض المطارات أكدوا مشاركتهم في الدورة المقبلة من المعرض والتي ستقام في الفترة من 11 إلى 13 مايو 2014 تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي.

ويجسد الإقبال القوي على المشاركة من جانب العارضين تنامي اهتمام صناعة الطيران العالمية بمنطقة الشرق الأوسط بصفة عامة ومنطقة الخليج بصفة خاصة، حيث شهدت دورة العام الماضي من المعرض زيادة كبيرة في مساحة المعرض إذ بلغت11 ألف متر مربع، في حين بلغ عدد العارضين 225 عارضا بالإضافة إلى أجنحة لست لدول.

وتتزامن دورة العام الحالي من المعرض الذي يحظى بدعم قوي من هيئة دبي للطيران المدني، ومؤسسة مطارات دبي ومؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية، و"دناتا" واتحاد الطيران الخاص في الشرق الأوسط، وغيرهم من الرعاة البارزين مع حدثين بارزين ضمن المعرض وهما الدورة الثانية من منتدى "قادة المطارات العالمية" والدورة الأولى من معرض "مزودي خدمات السفر".

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي: قطاع الطيران يمثل واحداً من الأعمدة الرئيسية لاقتصاد الإمارات ودول المنطقة، ويستقطب استثمارات بمليارات الدولارات في مشاريع حالية ومستقبلية. من هنا فإن المعرض يمثل منصة لصناع القرار لتبادل المعلومات، وشراء أحدث المنتجات والأنظمة، بما يعزز صناعة الطيران في المنطقة ".

ثقة راسخة

وأضاف سمو الشيخ أحمد بن سعيد: نتطلع لدعم مكانة دبي على خريطة الطيران العالمية، وأعلنا عن خطة لتوسيع مرافق مطار دبي الدولي باستثمارات تبلغ 7.8 مليارات دولار، لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين حتى العام 2020. وإن ثقتنا راسخة في قطاع الطيران باعتباره قاطرة للنمو الاقتصادي، وسنواصل تطوير خدماتنا ومرافقنا والاستغلال الأمثل للتكنولوجيا المتقدمة، من أجل تحقيق طموحاتنا وتعزيز الثقة الدولية التي نحظى بها".

13 عاماً

ويعد معرض المطارات، الذي يقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، من أبرز الفعاليات العالمية في صناعة الطيران، وبوابة رئيسية لصناعة المطارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشبه القارة الهندية. وخلال فترة زمنية وجيزة لا تتعدى 13 عاما، استطاع معرض المطارات أن يصبح حدثا عالميا بارزا في صناعة المطارات، حيث يجمع صناع القرار، ويوفر منصة مثالية للمشتريات والتوريدات لمشاريع تطوير المطارات في المنطقة، التي تقدر بمليارات الدولارات.

مؤشرات

وقال دانيال قريشي مدير معرض المطارات: يواصل المعرض النمو على كافة الأصعدة، وكافة المؤشرات تؤكد تنامي الاهتمام العالمي بالمنطقة التي تطبق برامج طموحة لتوسيع المطارات، وترسخ مكانتها كمركز عالمي جديد للطيران خلال القرن الحالي، وعندما نفكر في الاستثمارات العالمية في مجال الطيران، فإن دول الخليج العربي هي بين أول ما يتبادر إلى الذهن". وأضاف قريشي: العارضون متحمسون ولديهم ثقة تامة في اقتناص صفقات مربحة من المنطقة، وهناك انتعاشه قوية في صناعة الطيران، يشهد بها زيادة عدد المشاريع وضخامة الاستثمارات، ويلعب المعرض دوراً محورياً لربط الموردين والمشترين، وإتاحة الفرصة للاطلاع على أحدث الحلول والخدمات في عالم صناعة المطارات".

نمو

ووفقاً لتقرير شركة "بوينغ" حول مستقبل سوق الطيران خلال الفترة بين عامي 2013 و2032، فإن متوسط نمو صناعة الطيران في الشرق الأوسط تجاوز متوسط نسبة النمو العالمية، وسيواصل النمو بهذا المعدل القوي استنادا إلى عدة استراتيجيات للنمو، من بينها توسيع المطارات وشركات الطيران.

400 مليون مسافر

ومن المتوقع أن يبلغ عدد المسافرين في منطقة الشرق الأوسط 400 مليون مسافر بحلول عام 2020، من بينهم 100 مليون مسافر في إمارة دبي وحدها، والتي تستعد للاحتفال ببدء عمليات المسافرين في مطار "آل مكتوم دبي ورلد سنترال الدولي" في أكتوبر، ما يرفع الطاقة الاستيعابية لمطاري آل مكتوم ودبي الدولي إلى أكثر من 80 مليون مسافر في العام الحالي.

فرص

ويشير استطلاع لرأي خبراء صناعة الطيران، أجري على هامش افتتاح الدورة الأولى من منتدى قادة المطارات العالمي في العام الماضي، إلى ان منطقة الشرق الأوسط تعد صاحبة أعلى الفرص، من حيث ضخامة الاستثمارات في مشاريع توسعة المطارات في العالم خلال السنوات الخمس المقبلة.

وقدرت قيمة مشاريع المطارات التي نوقشت بين إدارات المطارات والعارضين في دورة العام الماضي من معرض المطارات بنحو 7.9 مليارات دولار، وهو مؤشر قوي على ضخامة الفرص في المنطقة، والدور المحوري الذي يلعبه المعرض في ربط مشاريع المطارات الإقليمية مع الموردين العالميين.

الحدث

يُعَدّ معرض المطارات الذي يدخل عامه الرابع عشر بنجاح الحدث الرئيسي في مجال المطارات على مستوى الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا وشبه القارة الهندية. وقد حقق المعرض نجاحاً باهراً، ويضم المعرض سلسلة من الندوات وبرنامج اجتماعات محددة مسبقاً ومنطقة "تجربة المسافرين بالمطارات"، وهي منصة مخصصة لعرض أبرز التصورات حول مستقبل مباني المطارات، وأحدث التقنيات العصرية الخاصة بالمطارات من مختلف أنحاء العالم.