أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة حرصها على مواصلة الجهود الهادفة لتنمية وتطوير مهارات وقدرات موظفيها من خلال الاستفادة من علاقاتها المتميزة القائمة مع العديد من الجهات المتخصصة في مجال التدريب والتطوير إقليميا ودوليا، الأمر الذي يمتد بدوره الى أداء الغرفة في خدمة مجتمع الاعمال المحلي.
وأضافت انها تعمل على دعم الدور الذي يلعبه مركز الشارقة للتدريب والتطوير التابع لها في تنظيم دورات وبرامج تدريبية وتأهيلية في المجالات التسويقية وقطاع الأعمال والخدمات والتسويق والعلاقات الدولية، بالإضافة الى تحسين بيئة ومناخ العمل والارتقاء بممارسات وتطبيقات الجودة التي يمكن للغرفة وأعضائها المنتسبين الاستفادة منها.
تعاون
جاء ذلك خلال لقاء خالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع بمقر الغرفة صباح امس مع سوزن شتاينبندر المسؤولة في القسم التجاري في سفارة النمسا الدولة .
وتطرق اللقاء الى تدارس مجالات التعاون الممكنة في ما بين الغرفة والسفارة النمساوية بما يسهم في تطوير العلاقات الاقتصادية القائمة بين دولة الامارات والنمسا بشكل عام ومع الشارقة على وجه الخصوص، حيث تم التركيز على مدى إمكانية المشاركة في إعداد برنامج لتبادل الزيارات بين الوفود التجارية وإقامة فعاليات تعرف بالفرص والمزايا الاستثمارية التي يزخر بها والاستفادة من دور الغرفة في مساندة جهود السفارة في الترويج التجاري في الشارقة.
كما تم مناقشة سبل التعاون في مجال التدريب والاستفادة من افضل الممارسات العالمية التي تنتجها المؤسسات والشركات النمساوية، لاسيما في مجال إدارة الاعمال والتعليم والسياحة وتحسين إنتاجية العمل على أسس من الجودة واستخدام أساليب التقنية الحديثة، على ان يتم مواصلة التنسيق والمتابعة عبر الغرفة مع الاجهزة المعنية لتنفيذ برامج تخدم الأهداف المنشودة في ترجمة علاقة التعاون في مشاريع تشغيلية هادفة للجانبين.
تواصل
وقدم خالد بن بطي خلال اللقاء عرضا عن الخدمات والتسهيلات التي تقدمها الغرفة إلى الفعاليات الاقتصادية ودورها في تعزيز العلاقات الجارية مع مختلف دول العالم.
من جانبها أشادت المسؤولة النمساوية بالعلاقات المتنامية بين البلدين بشكل عام وشددت على اهتمام بلاده بتطوير العلاقات مع امارة الشارقة خاصة في المجالات الأكاديمية والثقافية، ومؤكدة على اهمية التواصل بين السفارة والغرفة وانها ستسخر كافة الامكانيات المتاحة في دفع علاقات التعاون وفي كافة المجالات الى مستويات تحقق غايات وتطلعات البلدين.
