ذكر تقرير حديث أعدته "هوتستاتس" إن فنادق دبي شهدت أداء إيجابياً، في أغسطس، مع احتضان المدينة العديد من الفعاليات والأنشطة، التي غطت حملة الاحتفالات بعيد الفطر، إضافة إلى بطولة العالم الرابعة لسباحة الناشئين.
وبين تقرير "مراجعة أسواق سلسلة الفنادق في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا" أن فنادق الإمارات حققت أداءً قوياً في شهر اغسطس.
وأضاف التقرير أن أسبوع عيد الفطر سجل معدل إشغال، وأسعاراً أقوى مما شوهد خلال الفترة ذاتها من العام 2012، إضافة إلى أداء قوي خلال الفترة المتبقية من شهر أغسطس.
ودفعت زيادة بنسبة 11.3% في متوسط السعر المئوي السنوي إلى 228.99 دولارا، مقرونا بزيادة 8.5% من النقطة في معدل الإشعال إلى 71.3%، سعر الغرفة الفندقية المتاحة بحدود 26.4% إلى 163.35 دولار خلال الشهر.
كما دفعت زيادة بنسبة 20.1% في عائدات الفندق الإجمالية للغرف المتاحة زيادة 98.3% في الأرباح التشغيلية الإجمالية للغرفة المتاحة.
وقال بيتر جودارد، العضو المنتدب في تي آر آي هوسبيتالتي: "إن العيد في دبي شهد تتويج المرحلة الثانية من "الصيف.. حتماً دبي" التي أفرزت نمواً مدفوعاً خاصة بالطلب الإقليمي. وتعتبر أيام العيد الثلاثة تقليدياً أكثر العطلات الأسبوعية إشغالاً.".
من جهة أخرى، قالت محطة بي بي سي نيوز الإخبارية في نشرتها الاقتصادية: إن المطورين في ذروة طفرة دبي العمرانية منذ خمس سنوات مضت، نقلوا الشعب المرجانية إلى مسافة أبعد في البحر لإفساح المجال لمشاريع جديدة.
وأضافت أن علماء البيئة أبدوا آنذاك مخاوفهم من عدم نموها، غير أن تلك الشعب ما لبثت أن نمت بنسبة 20%، وهي مرشحة الآن لإعطاء الإمارات دفعة سياحية جديدة.
وكانت نخيل نقلت 2200 متر مربع من الشعب المرجانية إلى موطنها الجديد في "جزر العالم"، قبل خمس سنوات حفاظاً منها على سلامة البيئة لمسافة تبعد أكثر من 18 كم تحت الماء.